ميشال خوري

خوري: اي لبنان نريد؟

تحت هاشتاغ #اي_لبنان_نريد؟، غرد مستشار رئيس حزب الكتائب اللبنانية ميشال خوري عبر صفحته على تويتر واصفاً الواقع اللبناني وقال: " الوضع الاقتصادي والمالي في لبنان لم يعد يتحمل، فلا سيولة بين ايدي الناس، وخط الفقر بات يشمل أكثر من مليون ونصف مليون لبناني، والغلاء مستفحل ولا خطة إنقاذية للسلطة ، والحكومة فاشلة في الكهرباء والنازحين والاقتصاد والبنية التحتية وضرب الفساد ومنع الهدر ." واضاف بتغريدة ثانية: "أما الوضع الأمني اي الاستقرار فهو مرتبط باتفاق أهل السلطة فان اتفقوا انعمونا باستقرارهم وإن اختلفوا تحتل بيروت وشوارعها.". ودعا اللبنانيين: "ليكن الاقتراع على اي لبنان نريد. لبنان الدولة العاجزة أم الدولة القوية؟ لبنان المخطوف أم لبنان الحر، لبنان أولا أم لبنان التسوية سيئة الذكر؟"

خوري: نريد لبنان من دون وصاية خارجية وعلى نفس الشهداء ثابتون ومستمرون

في الذكرى الـ 13 لاستشهاد الرئيس الشهيد رفيق الحريري، نشر مستشار رئيس حزب الكتائب ميشال خوري على حسابه الرسمي عبر تويتر تغريدات متتالية جاء فيها : "١- بين عامي ٢٠٠٥ و٢٠١٨ تغير المشهد وأصبحنا في زمن ربط النزاع. انتقل أهل التسوية ممن كانوا في صفوف ثورة الأرز إلى مركب آخر. اين هم الآن؟ وأين هم للاحتفال في ذكرى من استشهدوا ليبقى لبنان سيدا وحرا؟ ٢- هكذا أرادوا إبرام الصفقة على نفس كل شهداء ثورة الأرز. نحن نريد لبنان من دون وصاية خارجية وعلى نفس هؤلاء الشهداء نحن ثابتون ومستمرون. كنا هكذا منذ ١٩٣٦ وسنبقى طالما لبنان مخطوف بقراره وسيادته".

Time line Adv
loading