ميشال سليمان

سليمان: أخشى أن تكون الرئاسة بيد إيران

أكد الرئيس العماد ميشال سليمان أنه "يجب تحييد لبنان عن صراعات المحاور كما نص اعلان بعبدا، ويجب الفصل بين علاقتنا بايران وعلاقتنا مع الدول العربية التي لديها مشاكل مع ايران"، معتبرا أن "تاريخ علاقة لبنان بالمملكة العربية السعودية قديم جدا، ولا يجوز شتم المملكة اذا كان هناك من خلافات بين ايران ودول الخليج العربي". وأعرب سليمان في حديث صحافي عن "اعتقاده أنه عندما نصحح علاقات لبنان من الشوائب مع المملكة، ستعود المياه بيننا وبينها الى مجاريها"، مستبعدا أن "يكون دعم السعودية للشرعية اليمنية يحجب المليارات عن الجيش اللبناني". ورفض "أي دعوة لتقسيم سوريا أو العراق"، مشيرا إلى أن "الحد الأقصى المسموح به هو الكونفدرالية"، مؤكدا أنه "لا يخشى حربا أهلية بين اللبنانيين والنازحين السوريين في لبنان"، لافتا الى أن "تقاعس المجتمع الدولي حيال المساعدات ليس مرده بالضرورة أنه يراد توطين هؤلاء اللاجئين في لبنان". وفيما خص الفراغ الرئاسي، أعرب عن "خشيته من أن تكون الرئاسة اللبنانية هي بيد إيران لكي ترميها على طاولة المفاوضات عندما يحين وقت الحل"، متوقعا "فوز هيلاري كلينتون للرئاسة الأميركية لأن دونالد ترامب هو شخص مجهول ومتشدد".

سليمان: دخلنا دائرة الاخطاء والاخطار ولن نترك الدولة تنهار

"دخلنا دائرة الاخطار والاخطاء ولم يعد جائزاً التفرج على الدولة تنهار". الكلام للرئيس ميشال سليمان الذي شغّل محركات اتصالاته السياسية في اكثر من اتجاه لبناني وخارجي لمنع "تحلل الكيان اللبناني"، وفَتح قنوات التواصل على مصراعيها استنهاضا لهمم القوى الوطنية الحريصة على لبنان، بعدما بلغت السلطات الدستورية مرحلة الاهتراء التام ولا من يوقف هذا المسار.يؤكد الرئيس سليمان لـ"المركزية" في معرض سؤاله عما يتطلع اليه من هذا التحرك، ما دامت دول القرار عاجزة حتى الساعة عن فك عقدة الرئاسة الكأداء وتبدو سلّمت امرها الى القدر الاقليمي، مكتفية بمظلة استقرار للساحة اللبنانية تقيها الشرر المتطاير، ان الوضع لامس مرحلة خطورة تمسّ الكيان الذي جهِد اسلافنا في سبيل تكريسه وطنا نهائيا لكل ابنائه

Advertise
loading
popup close

Show More