ميشال عون

ماذا يقول بارود عن توزيره من ضمن حصة الرئيس؟

أكد الوزير السابق زياد بارود ان الانتخابات النيابية الاخيرة هي محطة في مسيرته في العمل العام يبدأ منها ليتعلم، مشيرا في حديث صحافي الى انه خاض الانتخابات كحليف للعهد وليكون له كتلة وازنة لدعم موقع رئاسة الجمهورية. وشدد على انه ليس متطفلاً ولا يطلب اي موقع لنفسه وليس مطروحاً ليكون من وزراء الرئيس ميشال عون في الحكومة الجديدة، داعياً الى تشكيل سريع للحكومة لانه لا يجوز ان تطول فترة التأليف اكثر فالاستحقاقات المالية والنقدية والاقتصادية تتطلب وجود حكومة فاعلة. وعن اسباب تعطيل الحكومة، رأى انها مجموعة اسباب داخلية وتتأثر حكماً بالعوامل الخارجية، مؤكداً انه لا يمكن عزل اي مكون لبناني ولا حياة لحكومة اكثرية او حكومة امر واقع، مشيرا الى ان كل ما يحكى عن فيتوات اميركية وسعودية على وجود حزب الله في الحكومة او منع تسليمه وزارات بعينها امر غير وارد ولا يصح لأن عملية التأليف هي عمل لبناني يتضمن الاسماء والحقائب والجهات التي يراد تمثيلها.

هل يشهد الأسبوع المقبل تطورات من شأنها الإفراج عن الحكومة؟

ذكرت أوساط سياسية على بيّنة من كواليس مفاوضات تأليف الحكومة لـ"الراي" الكويتية ان "كلام رئيس الجمهورية ميشال عون الذي يتعاطى مع الأسبوع المقبل على انه الأخير في فترة الانتظار هو في سياق الضغط على الرئيس المكلف سعد الحريري وسائر الجهات أكثر مما هو في إطار التعبير عن إيجابياتٍ باتت في الجيب"، مشيرة الى ان "ما يعزز هذا الانطباع 3 مؤشرات ذهب معها التيار الوطني الحر، في ملاقاته كلام رئيس حزب "القوات اللبنانية" سمير جعجع عبر الراي والذي ردّ فيه على الهجوم الصاعق لوزير الخارجية في حكومة تصريف الأعمال جبران باسيل على القوات، الى رفْع السقف الى مستويات أعلى". فالوزير باسيل، الذي يستعدّ لمغادرة بيروت الثلاثاء الى واشنطن في زيارة تستمرّ أسبوعاً لحضور مؤتمر «تعزيز الحرية الدينية» الذي يعقد في وزارة الخارجية الأميركية وسط ترقُّب ان يجتمع مع نظيره مايك بومبيو، أكد أمس «اننا سنكون أكثر تصلبا في كل معركة سياسية تمسّ دورنا السياسي الذي قاتلنا كثيرا من أجل استرداده»، وذلك بعدما كان وزير العدل سليم جريصاتي «غرّد» قائلاً «كم تجنّ يُرتكب باسمك أيتها الهدنة. مشكلتكم مع جبران أنه دخل في الوجدان الوطني والمسيحي بالموقف الحازم من القضايا المصيرية وبالشرعية الشعبية الأقوى. هذه العقدة لا حل لها عند جبران لأنها لم تعد ملكه».

Time line Adv
loading