ميشال عون

اتفقوا على هذا القرار وأبلغوه لتيلرسون!

نقلت صحيفة الحياة عن مصادر قولها أن رؤساء الجمهورية ميشال عون والبرلمان نبيه بري والحكومة سعد الحريري كانوا اتفقوا خلال اجتماعهم الإثنين الماضي على إبلاغ وزير الخارجية الأميركي خلال زيارته الخميس الماضي إلى بيروت، رفض لبنان «خط هوف» الذي قضى باقتسام مساحة 860 كيلومتراً مربعاً المتنازع عليها بنسبة تقارب الـ60 في المئة للبنان، و40 في المئة لإسرائيل. وهذا ما جرى أثناء المحادثات مع تيلرسون. وذكرت المصادر أن ما استنتجه الجانب اللبناني من طروحات السفير ساترفيلد في لقاءاته أول من أمس مع كل من بري والحريري ووزير الخارجية جبران باسيل، هو أن الجانب الأميركي يداور ويساجل بعد أن استمع لوجهة النظر اللبنانية، فيطرح عليهم فكرة أن لإسرائيل حصة ما في المساحة المختلف عليها يجب إعطاؤها إياها،

هذا هو سبب الخلل البروتوكولي في قصر بعبدا

ردّت مصادر متابعة، عبر صحيفة "الأنباء" الكويتية، الخلل البروتوكولي الذي حصل أثناء زيارة وزير الخارجية الأميركي ريكس تيلرسون إلى قصر بعبدا، إلى "خلاف مسبق حول ترتيبات الزيارة، فقد أصرت وزارة الخارجية على أن يزور الوزير الأميركي مقرّها في قصر بسترس ويلتقي نظيره وزير جبران باسيل كما درجت عليه العادة عند زيارة أيّ وزير خارجية للبنان، إلّا أنّ الجانب الأميركي اعتذر أثناء تحضير الزيارة نظراً لضيق الوقت، ما أدّى إلى انزعاج تُرجم من خلال ما حصل في القصر الجمهوري، حيث انتظر تيلرسون نحو 5 دقائق وحيداً في صالون القصر، قبل أن يدخل الوزير باسيل ويصافحه، ثمّ يدخل رئيس الجمهورية ميشال عون، وكان اللقاء الموسّع بحضور اللواء عباس ابراهيم المدير العام للأمن العام، ومسؤولين آخرين من مختلف المستويات، دون ان يكون بينهم قائد الجيش العماد جوزف عون، المعني في الجانب العسكري والتسليحي من المحادثات، وهذا ما لفت الجانب الاميركي. وكان غياب العلم الاميركي لافتا في القصر الجمهوري، في حين حضر بكثافة في القصر الحكومي، وخلال المؤتمر الصحافي المشترك بين رئيس الحكومة اللبنانية ووزير الخارجية الاميركي".

استياء أميركي من الإشكال البروتوكولي!

لفتت مصادر سياسية الى «انّ الاجتماع في عين التينة بين رئيس مجلس النواب نبيه بري ووزير خارجية أميركا ريكس تيلرسون، والذي كان محدداً بـ 20 دقيقة، دام ساعة ونصف». وقالت: «انّ هذا الامر يُسقط ذريعة «ضيق الوقت» التي شهرها الجانب الاميركي لكي لا يزور وزارة الخارجية». وذكّرت بأنّ الوزير الاميركي «كان زار قبل وصوله الى لبنان كلّاً من مصر والاردن، واجتمع هناك بوزيري خارجية البلدين وعقد معهما مؤتمرين صحافيين». وسألت: «لماذا استثناء وزارة خارجية لبنان من هذه القاعدة الديبلوماسية الطبيعية؟». واعتبرت مصادر مواكبة للزيارة ولتطوّر العلاقات الثنائية هذا الامر «موقفاً سياسياً لباسيل يتكرر للمرة الثانية، إذ انّ الوزير كيري تصرّف كذلك حين زار لبنان في الـ2014 ما حَدا بباسيل آنذاك كما اليوم الى عدم استقبالهما في مطار بيروت».

loading