ميشال عون

ماكرون لعون وباسيل: للالتزام بسياسة النأي بالنفس

لم تكن المحادثات التي اجراها الرئيس اللبناني العماد ميشال عون والرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون، مخصّصة فقط للحث على تشكيل حكومة للافادة من زخم المؤتمرات الدولية التي عقدت لدعم بيروت أكان اقتصاديا او عسكريا، فحسب، بل كرّس "سيد الاليزيه" جزءا كبيرا منها، لمطالبة لبنان بالبقاء تحت سقف سياسة "النأي بالنفس" التي أعلن الرئيس سعد الحريري، خلال اجتماع مجموعة الدعم الدولية في باريس في تشرين الثاني الماضي، بعد عودته عن استقالته، تقيّد حكومته، بكل مكوناتها، بها.

الحريري سيصارح عون: الانتظار ما عاد ممكناً

كشفت معلومات لـ"السياسة" الكويتية، أن رئيس الحكومة المكلف سعد الحريري يضغط من خلال الاتصالات المكثفة التي يجريها، لإنجاز حكومته، ولو تجاوز مهلة العشرة أيام التي وضعها وانتهت أمس، لأنه مصمم على أن تكون هناك حكومة، ولن يتوقف عند شروط هذا أو ذاك، باعتبار أن مصلحة البلد تتجاوز كل الاعتبارات، وسيصارح الرئيس عون بأنه ما عاد ممكناً الانتظار ولا بد من حسم الأمور.

Time line Adv
loading