ميشال عون

بري من بعبدا: "لا طلبت ولا إنوعدت"

زار رئيس مجلس النواب نبيه بري قصر بعبدا، حيث التقى رئيس الجمهورية ميشال عون وتباحثا في مختلف المواضيع المستقبلية من دون الدخول في التفاصيل، على حد قول بري، الذي قال بعد اللقاء: "الجلسة اكثر من ممتازة وتطرّقنا لكل المواضيع المستقبلية من دون التفاصيل"، مشدداً على ان الدولة بحاجة الى مشاريع وقوانين مستعجلة وقطاعات يجب تغييرها. واشار بري الى انه كان هناك تطابق بالرؤية والنظرة لهذه الامور، مضيفاً "تبقى دائما العبرة بالتنفيذ والامر ملقى على همتنا كلنا ومن ضمننا الاعلام".

جلسة الحكومة الوداعية قد لا تكون الأخيرة؟

أوضحت مصادر وزارية لـ"اللواء" انه لا يمكن الجزم منذ الآن، ما إذا كانت جلسة مجلس الوزراء التي ستعقد غداً الأربعاء في بعبدا، والمتخمة ببنود فضفاضة تتجاوز المئة بند، ستكون الجلسة الوداعية الأخيرة لحكومة "استعادة الثقة"، خصوصاً وان المجلس لن يتمكن من الانتهاء من مناقشة جميع بنود جدول أعماله، لا سيما وان بينها ملفات خلافية، مثل ملف الكهرباء، إلى جانب مواضيع إنمائية وتربوية عديدة تثير إشكالات مثل اقتراح إلغاء الشهادة المتوسطة (البريفيه) والترخيص للجامعة الارثوذكسية، وهو بند مؤجل من السنة الماضية، وان ادرج مع مجموعة من التراخيص لفروع جامعية في عدد من المناطق. وأكد وزير الزراعة غازي زعيتر في تصريح لـ"اللواء" أن فرضية انعقاد جلسة أو جلستين للحكومة غير مستبعدة والا فإن ثمة بنودا سترحل إلى الحكومة الجديدة. ولفت إلى أن بنودا تتصل بالاملاك البحرية تأخذ وقتا من النقاش. وأفادت المصادر الوزارية أن مجلس الوزراء سيتوقف عند العملية الانتخابية التي تمت ويجري تقييما لها مع العلم أن معظم الفرقاء باشروا بإجراء هذا التقييم، وطلب وزير شؤون النازحين معين المرعبي عبر اللواء بتوضيح بعض الأمور المتصلة بهذه العملية. وعلم من المصادر الوزارية ان الرئيسين ميشال عون وسعد الحريري، سيتوجهان إلى المجلس عن مرحلة عمل الحكومة وما حققته، على ان يتركا مسألة ما إذا كانت الجلسة الأخيرة أم لا إلى مجريات النقاش الذي سيحصل، ولا سيما وان جدول الأعمال الذي وزّع على الوزراء يتضمن 83 بنداً، أضيف إليه ليلاً ملحق من 9 بنود.

بري: التأخير في تأليف الحكومة هو أخطر من الوضع الإقليمي

قال رئيس مجلس النواب نبيه بري أمام زوّاره: «مبدئياً ستُعقد جلسة انتخاب هيئة مكتب المجلس النيابي ورئيسه ونائب رئيسه يوم الثلاثاء في 22 من الجاري. وسُئل عن انتخابات هيئة مكتب المجلس، فقال إنه اتّصَل برئيس الجمهورية العماد ميشال عون وتشاوَرا في الأوضاع السائدة وصولاً إلى موضوع نيابة رئاسة مجلس النواب، وأضاف:" طالما إنّ كتلة «التيار الوطني الحر» هي الكتلة الأكبر عدداً، فهذا يعطيها الحقّ في أن ترشّح أحد نوّابها الأرثوذكس لموقع نائب رئيس المجلس."

Advertise with us - horizontal 30
loading