ميشال عون

عون يضغط لتأليف حكومة أكثرية؟

عود على بدء، كأنّ التكليف انطلق في الأمس، هذا ما يمكن اختصارُه في الأزمة الحكومية، التي باتت تتمحور حول العقدة المسيحية تحديداً، بعد إبداء رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي وليد جنبلاط مرونةً في الاستعداد للتسوية.يبدو أنّ الرئيس ميشال عون ماضٍ في الضغط لتحقيق مطالبه في حكومة ستستمرّ طوال عهده، ولهذا بات الكلام عن تراجع عوني عمّا قُدِّم بعد التشكيلة الأخيرة، كلاماً في غير محلّه، فالعودة من نيويورك حملت معها حكومة الأكثرية التي طرحها عون، ما استدعى إستنفاراً سياسياً في الجانب الآخر.وتقول أوساط «التيار الوطني الحر» في هذا الاطار إنّ العرض الذي قدّم الى رئيس حزب «القوات اللبنانية» الدكتور سمير جعجع في شأن نيابة رئاسة الحكومة هو عرض متقدّم لكنه لا يزال متشبّثاً بموقفه، وهو ما يعطل ولادة الحكومة.

عون طلب.. وغوتيريس وعد!

ذكرت مصادر مقربة من رئاسة الجمهورية اللبنانية لصحيفة "الحياة" ان الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريس وعد الرئيس ميشال عون حين التقاه في نيويورك الأسبوع الماضي بإعادة النظر بقرار وقف المساعدات للنازحين السوريين العائدين إلى بلادهم، كونها مخصصة لهم في بلدان النزوح.وأوضحت المصادر أن جانباً مهماً من التقدم الذي حصل على صعيد قضية النازحين خلال وجود الرئيس عون في الأمم المتحدة حيث ألقى كلمة لبنان في الجمعية العمومية، يتعلق بالمساعدات، إذ طالب الرئيس عون غوتيريش بأن تقدم المفوضية العليا لشؤون اللاجئين المساعدات التي تعطيها للنازحين إلى لبنان، حين يعودون إلى بلدهم من أجل مساعدتهم على الثبات في أرضهم، خصوصاً أن القواعد التي تتبعها المنظمة الدولية تقضي بوقفها طالما انتقلوا إلى مناطقهم. وذكرت المصادر أن عون قال لغوتيريش إن هؤلاء ينتقلون من خيم يعيشون فيها في لبنان إلى خيم على الأرض السورية بعدما فضلوا العودة إلى بلدهم فلماذا لا تعطى لهم المساعدات كي يتمكنوا من مواجهة الظروف الصعبة في مناطقهم (إما لأن منازلهم مهدمة أو متضررة، أو لغياب البنى التحتية للخدمات...) أسوة بما كانوا يتلقونه من مساعدة في لبنان.

Jobs
Advertise with us - horizontal 30
loading