ميشال معوض

معوض: لتشكيل حكومة اليوم قبل الغد لأن المواطن غير قادر على ان ينتظر عهداً ثانياً

أشار رئيس "​حركة الاستقلال​" النائب ​ميشال معوض، إلى أنّ "البلد لا يحتمل 4 سنوات من التعطيل والمواطن ليس قادراً على انتظار عهد ثانٍ ليرى ماذا سيحصل"، لافتاً إلى أنّه "على جميع السياسيين أن يقتنعوا أنه لم يعد بوسع خزينة الدولة أن تكون باباً لتمويل حساباتهم المصرفية وماكيناتهم السياسية لأن هذا الفساد في الممارسة سيُسقط الهيكل على رؤوس الجميع". وفي كلمة ألقاها في ذكرى استشهاد الرئيس رينيه معوض، قال معوض: "شهداؤنا رسموا بدمهم طريقاً لا نقبل بالحياد عنه وهو طريق لبنان الدولة القوية التي لا تساوم على السيادة والقرار المستقلّ، ولأننا أبناء مدرسة المصالحة وكما شجعنا على مصالحة معراب بين "التيار الوطني الحر" و"القوات" وما زلنا نتمسّك بها نرحّب بالمصالحة التي تحققت بين "القوات" و"المردة" ونتمنّى أن تقوم كل المصالحات على أسس متينة وليس على تقاطع مصالح سياسية كي تدوم". ورأى أنّ "أزمتنا خطيرة جداً لكنّ قدرنا ليس الإنهيار ولدينا الطاقات والقدرات اللازمة لتخطي الصعاب شرط التوقف عن التلهي بالمحاور والصراعات العقيمة"، معتبراً أنّ "الأزمة ليست أزمة دستور أو نظام فالخروج منها يتطلّب العودة إلى الدستور لأنه ضمانتنا جميعاً، والمطلوب إدارة لبنانية للصراع مع العدو الإسرائيلي تحت سقف استراتيجية دفاعية بإدارة الدولة اللبنانية حصراً". كما شدد معوض على أنّه "حان الوقت للعودة إلى لبنان والتزام الحياد الإيجابي لأنّ أيّ خروج عنه يتضارب مع مصالحنا الإقتصادية العليا التي تتطلّب علاقات وطيدة مع المجتمعين العربي والدولي"، لافتاً إلى أنّ "الخلل في الشراكة يولّد أزمات لا تنتهي ونحن نعيشها اليوم ويجب أن تكون الشراكة بكلّ القرارات الوطنية والاستراتيجية وتحت سقف الدولة". ودعا إلى "الالتفاف حول العهد وحول التسوية الرئاسية وأي ضرب للتسوية لن يكون مجرّد فشل للعهد بل ضرب لأسس الإستقرار في لبنان"، لافتاً إلى أنّ "الحرب على العهد ليس الطريق لاسترجاع السيادة أو لتحقيق الإصلاح وهناك أطراف لا يناسبها مشروع استعادة التوازن للشراكة مع رئيس جمهورية قوي يمثّل بيئته". كما أشار معوض إلى أنّ "الفساد أصبح سرطاناً حقيقياً في لبنان وهو بحاجة لاستئصال فوري"، داعياً إلى "تشكيل حكومة اليوم قبل الغد يكون لديها تفويض شامل للتعاون بشكل لصيق مع مجلس النواب لتطبيق كلّ مقررات مؤتمر "سيدر" والإقدام على خطوة جريئة تتمثل بإعلان حال طوارئ اقتصادية".

Advertise
loading