نجيب ميقاتي

ميقاتي: عادوا الى تطبيق سياسة النأي بالنفس التي انتقدوها طويلاً

تمنى رئيس الحكومة السابق نجيب ميقاتي أن تكون الاجواء المشحونة التي عاشها لبنان خلال الاسابيع الفائتة قد زالت وبدأنا ننحو من جديد نحو الاستقرار. وقال في خلال سلسلة نشاطات في طرابلس والميناء: نحن متضامنون بشكل كامل وواضح، مع مقام رئاسة مجلس الوزراء ونعطي الاولوية للمحافظة عليه وعلى دوره المميز في لبنان بغض النظر عن الأشخاص الذين يتولون سدة المسؤولية فيه. اليوم، نحن ندعم الحريري، شرط أن يبقى المقام قوياً، وأن تضطلع رئاسة الوزراء بدورها المحوري في السياسة اللبنانية، كما نص على ذلك اتفاق الطائف والدستور اللبناني وكما نريده نحن. واذا كنا نتخذ مواقف معارضة، فهي ليست موجهة ضد أشخاص، بل بهدف تدعيم دور رئاسة الوزراء المحوري، الذي يشكل أساساً لا يكون الطائف بدونه.وإذا لم يكن هذا المقام محورياً ومحصناً، فسيؤدي ذلك إلى اضعاف اتفاق الطائف، وبالتالي اضعاف الاستقرار في البلد.

هذا ما كشفه ميقاتي بعد لقائه سفير فرنسا

إستقبل الرئيس نجيب ميقاتي ظهر اليوم في مكتبه سفير فرنسا برونو فوشيه، وبحث معه في الاوضاع الراهنة والعلاقات بين لبنان وفرنسا. بعد اللقاء سئل ميقاتي عن الجهود التي تبذل لمعرفة ما يجري مع الرئيس سعد الحريري، فاجاب: "ليست لدي معلومات دقيقة عما يحصل مع الرئيس الحريري، ولكن أعتقد أن فخامة رئيس الجمهورية يقوم بالمشاورات اللازمة لكي يكوّن فكرة كاملة عن طريقة الحل. وبالأمس، نتيجة اجتماعي مع فخامة الرئيس، وجدت لديه الحكمة للنظر في كل الامور للخروج من هذه الأزمة".

loading