نجيب ميقاتي

ميقاتي ممنوع من دخول جبل محسن

كان من المفترض أن يُنظَّم أمس احتفالٌ للائحة تيار العزم، في جبل محسن بطرابلس، وقد حُجزت إحدى القاعات لذلك. إلا أنّ رسالة وصلت إلى هواتف مُناصري «العزم» في الجبل، يُبلّغون فيها بوجوب إلغاء الاحتفال بعد تهديدات وصلت إلى الرئيس نجيب ميقاتي، «بأنّ مُسلحين سيقتحمون القاعة». وبحسب المعلومات التي توفلات لدى صحيفة الاخبار، فإنّه بعد انتشار فيديو الإعلامي حسين مرتضى، الذي يتوعّد فيه ميقاتي، «بدأت التهديدات تصل إلى ميقاتي، تحت حجّة أنّه عدّو النظام السوري». بناءً على ذلك، ألغى ميقاتي زيارته، على أن يُقتصر الأمر على نشاط انتخابي للمُرشح علي درويش، «ابن جبل محسن». وعلى الأثر، انقسم الرأي العام في «البعل»، وانتشرت عشرات البيانات في طرابلس، بين مُستنكر لهذه الخطوة، وبين مؤيّد لها.

مصادر ميقاتي: كل الاتهامات التي يسوقها المستقبل أصبحت باطلة

نفت مصادر الرئيس نجيب ميقاتي الاتهامات لرئيس الحكومة الأسبق، قائلة لـ"الشرق الأوسط" إن "كل الاتهامات التي يسوقها المستقبل أصبحت ممجوجة، وهي باطلة، ولا أساس لها من الصحة، والمطلوب أن يحدد المستقبل هويته السياسية والانتخابية، من خلال التحالفات التي نسجها على القطعة، لأن هناك علامات استفهام حول مواقفهم السياسية، أما كتلة العزم فلا تقدم التبرير لأحد." ونفت المصادر في الوقت نفسه أن يكون ميقاتي بصدد تشكيل كتلة برلمانية موازية، وأكدت أن هدفه هو "الوصول للمجلس النيابي بكتلة متراصة، تضع على رأس أولوياتها مصلحة طرابلس والشمال، وتمثل شمال لبنان، بمعزل عن أي كتلة ببيروت. وقد حددت لائحة العزم ذلك، من خلال مواقف ميقاتي والبرنامج الانتخابي الذي شدد على أن قرارها هو طرابلس والشمال، وليست ملحقة بأي كتلة ببيروت".

Advertise
loading