نفط

الشفافيّة في النفط موضع سؤال... انسحاب 3 شركات عالمية بينها "شل"

هل يخرج ملف النفط من براثن السياسات الضيقة. اذ على رغم الاقرار بأهميته الاستراتيجية، بقيت المناكفات على "أجناس" البلوكات بما يخشى دفعه الى غير محله اذا تُركت على غاربها. فقبل اصدار المرسومين، قام الخلاف على التلزيم: 10 بلوكات او بلوكين في البدء... مما يهدد الحقول المحددة وغير المكتشفة بعد. فكيف يتمّ تحديد عدد البلوكات؟ واين تقف مطامع اسرائيل الفعلية؟ ليس مطلوبا من السياسيين الاقتتال في ما بينهم للدلالة على وطنية تمنحهم ميزات تفاضلية في ملف النفط. فالمرجو توافق وحوار على ملف يشير بقوة

سبيكتروم: الغاز في لبنان يفوق ما هو موجود في إسرائيل.. ولبنان سيكون قادراً على استخراج النفط في عام 2019 أو 2020

نقل موقع غلوبس الإسرائيلي المتخصص في الشؤون الاقتصادية عن الخبير النفطي نيل هودسغون قوله إن هناك احتمالاً كبيراً للعثور على مخزونات ضخمة من الغاز مقابل السواحل اللبنانية بكميات أكبر من التي عثر عليها في حقلَي «تمار» و«لفيتان» اللذين تنقب إسرائيل فيهما قبالة الشواطئ الفلسطينية. وقال هودسغون: «لقد اعتقدنا في البداية أن الطبقة الرئيسية الموجودة مقابل السواحل اللبنانية مماثلة في عمرها لتلك الخاصة بـ«تمار» و«لفيتان» في إسرائيل، لكننا اكتشفنا أن

loading