نقابة الاطباء

خطأ طبّي جديد يبترُ يد الطفل حسن سلوم.... نقابة الأطباء: متى أوان المحاسبة؟

أمس، أكمل الطفل حسن سلوم شهره الخامس من العمر... والرابع بلا يد. هكذا، صار «مبتوراً»، بعدما أفقده «خطأ طبي» يده اليسرى. قبل حادثة البتر، كان حسن يحمل وجعاً واحداً: الثقب في قلبه. أما بعد، فقد صار الطفل «يملك» وجعاً أبدياً: العجز. ولئن كانت عملية جراحية كفيلة بسدّ الثقب الذي يعطب قلبه، فمن الصعب أن يجد في الوقت الحالي بديلاً لليد التي قطعت. هو، اليوم، بيدٍ واحدة، وعليه أن يحمل بتلك اليد كل عجزه. عندما عاد حسن إلى البيت، بعد إقامة طويلة في المستشفى، سألت شقيقته والدها عن «يد حسن». حينها، لم يفلح الوالد في إفهام طفلته أن شقيقها صار على هذه الشاكلة بسبب خطأ ارتكبه طبيب ولم يُحاسب. وهذا ليس استثناء، فكل الأخطاء الطبية التي عطبت أطفالاً كمثل حسن أو قتلتهم بقيت هكذا بلا محاسبة. والأمثلة كثيرة هنا، ويمكن أن نذكر منها الطفلة إيلا طنوس التي فقدت أطرافها هي الأخرى بخطأ طبي، وصوفي مشلب وغيرهما الكثير. أما كيف بدأت قصة حسن؟ يروي الوالد آصف سلوم قصة ابنه التي بدأت مع ولادته المبكرة «في الشهر الثامن». حدث ذلك أواخر شهر آذار الماضي. يومها، وُلد

Advertise
Time line Adv
Advertise
loading