نقابة المعلمين

6 أشهر من دون راتب ولا تعويض... من يُمسك بأعناق المتقاعدين؟

ذنبُهم أنّهم تسلّحوا بالعِلم لأكثر من 30 عاماً، وآمنوا بالمؤسّسات وربّوا أجيالاً على احترام القوانين، لذا يصعب عليهم اليوم أن ينزلوا إلى الشارع، أو يقطعوا الطرق أو يحرقوا الإطارات، رغم أنّهم منذ 6 أشهر لم يتقاضوا «ولا ليرة». هم أكثر من 600 أستاذ في التعليم الخاص، تقاعَدوا بعد 21 آب 2017، وتعويضاتهم معلّقة نتيجة الجدلِ في مجلس إدارة صندوق التعويضات حول آلية تطبيق سلسلة الرتب والرواتب والدرجات السِت التي منَحها القانون للمعلّمين. في هذا الإطار علمَت «الجمهورية» أنّ كَيلَ المتقاعدين قد طفَح، ويتّجهون إلى التحرّك على أكثر من مستوى للتوصّل إلى حلٍّ مع مكوّنات مجلس إدارة الصندوق بما يَحفظ كرامتهم ويَضمن حقوقهم.

حمادة قاطع مجلس الوزراء: سأذهب بهذا الشرط...

قاطع وزير التربية مروان حمادة جلسة مجلس الوزراء احتجاجاً على عدم طرح الملف التربوي، وعقد بالتزامن اجتماعاً مع وفد من اتحاد المؤسسات التربوية الخاصة. واعلن حمادة بعد اللقاء ان مجلس وزراء لم يخصص الجلسة للقطاع التربوي كما وعدنا بذلك مرارا لذلك عقدنا نوعا من مجلس تربوي في وزارة التربية، مشدداً على ان قطاع التربية يهمّ كل لبنان. وقال: "توصلنا الى جملة قناعات كما كنت قد توصلّت مع نقيب المعلمين في المدارس الخاصة رودولف عبود الى جملة قرارات تبريدية، لان العام المدرسي لا يحتمل تعطيلا او تجاوزا للادبيات التي يجب ان تسود بيننا". ولفت الى ان هذا القطاع يستحق من الدولة من رأس الهرم الى اسفله الاهتمام.

loading