نهاد المشنوق

من سيكون مستشار وزيرة الداخلية؟

علمت «الأخبار» أن وزيرة الداخلية ريا الحسن طلبت من رئيس الحكومة سعد الحريري أن يكون مستشار وزير الاتصالات نبيل يمّوت مستشاراً لها في الوزارة. وقد وافق الحريري على الأمر رغم استياء وزير الاتصالات الجديد محمد شقير من هذا الأمر، على أن يتم تعيين الموظف في وزارة الاتصالات محمد شعبان بدلاً من يمّوت، ولا سيما أن الأخير أبدى حماسة لطلب الوزيرة الحسن. من جهة أخرى، بعد تعيين مستشار وزير الداخلية السابق نهاد المشنوق العميد شئيم عراجي رئيساً لمصلحة النفوس بالوكالة، أثار هذا الأمر استياء رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي النائب السابق وليد جنبلاط، بعدما كان آخر من شغل هذا المنصب موظف من الطائفة الدرزية.

Time line Adv

ماذا فعلت الحسن بعد تولّيها الداخلية؟

عند الثانية عشرة ظهر اليوم تتم عملية التسليم والتسلّم بين وزير الداخلية السابق نهاد المشنوق والوزيرة الجديدة ريا الحسن. سبق ذلك، قرار بإزالة الحواجز الاسمنتية التي وُضعت امام الوزارة في الصنائع منذ سنوات، بعدما انتفت الاسباب الأمنية لوجودها، حسب توضيح المكتب الاعلامي للمشنوق. لكن إزالة الحواجز لن تسهّل فقط العبور الى الوزارة، بل هي تعكس في الوقت نفسه عبوراً الى مرحلة جديدة في «الداخلية». تدخل الحسن الى الوزارة وهي تحظى بتغطية سياسية كاملة و»فائض دعم» من رئيس الحكومة سعد الحريري، الذي لم تكن علاقته مع المشنوق في افضل حال خلال الفترة الاخيرة. وتدرك وزيرة الداخلية الجديدة انّها امام تحدٍ مضاعف، وغير مألوف، ليس فقط لأنّ وزارتها التي تملك صلاحيات واسعة تمسك بمفاصل اساسية في الدولة، وليس فقط لأنّ ملفات هذه الحقيبة السيادية هي فائقة الحساسية، بل لأنّ الحسن تكاد تكون الممثل الشخصي للحريري في الوزارة، وبالتالي فإنّ نجاحها هو نجاح له ولرهانه وإخفاقها هو اخفاق له ولرهانه.

loading