هجوم

إسرائيل تحبط هجوماً ايرانياً جديداً!

ذكرت صحيفة "يسرائيل هايوم" العبرية، أن الجيش الإسرائيلي أحبط عدة هجمات سيبرانية مصدرها إيران، على منظومة الإنذار المُبكر التابعة للجبهة الداخلية في الجيش الإسرائيلي. وأوردت الصحيفة العبرية أن وحدة "السايبر" في الجيش الإسرائيلي، أحبطت خلال العام المنصرم، 130 محاولة إيرانية، لتنفيذ هجمات سيبرانية على منظومة صفارات الإنذار في إسرائيل. وقالت الصحيفة العبرية، إن وحدة "السايبر" في الجيش الإسرائيلي، تعقبت مجموعة "هاكر" حاولت اختراق منظومة الإنذار المبكر بداية العام الماضي، واكتشفت أنها من إيران، حيث عكفت هذه المجموعة، ولعشرات المرات، على تشويش منظومة الإنذار المبكر التابعة للجبهة الداخلية في الجيش الإسرائيلي. وأفادت الصحيفة على موقعها الإلكتروني أن وحدة "السايبر" في الجيش الإسرائيلي نجحت في إحباط كافة هذه المحاولات، التي كلفت إيران أكثر من مليار دولار. وأشارت الصحيفة إلى أن حركة "حماس" حاولت كذلك تنفيذ هجوم سيبراني على منظومة المراقبة، التابعة لقيادة منطقة الوسط في الجيش الإسرائيلي، وذلك من أجل جمع المعلومات عن نشاطات الجيش بالضفة، وأن وحدة "السايبر" في الجيش أحبطت هذه المحاولة.

اعتداء بسكّين يوقع 3 جرحى بمحطة قطارات في مانشستر

تحقّق شرطة مكافحة الإرهاب البريطانية في عملية طعن أدت إلى جرح ثلاثة أشخاص في محطة للقطارات في مانشستر ليلة رأس السنة، أفادت تقارير بأن منفّذها هتف بـ«الله»، وفق ما أعلن مسؤولون أمس. وأصيب رجل وامرأة وشرطي بجروح خلال عملية الطعن التي وقعت ليل أول من أمس في محطة فيكتوريا في مانشستر في شمال غربي بريطانيا. وقال شاهد يُدعى سام كلاك (38 سنة) ويعمل منتجاً في إذاعة «بي بي سي»، إنّه سمع منفّذ الهجوم يصرخ بـ«الله» قبل الاعتداء وخلال تنفيذه. وتابع كلاك أنه سمع المشتبه به يقول: «طالما واصلتم قصف بلدان أخرى، فإنّ هذه الأمور ستستمرّ في الحدوث». وتم توقيف الرجل بشبهة الشروع في القتل، وفق بيان لشرطة مانشستر. وأصيبت المرأة في الوجه والبطن، فيما أصيب الرجل في بطنه. أمّا الجريح الثالث فهو عنصر في الشرطة البريطانية وأُصيب في كتفه. ونقل المصابَان المدنيان، وهما في الخمسينات من العمر، إلى المستشفى. وقالت السُلطات إنّ جروحهما بالغة لكنّهما ليسا في خطر. وحصلت عملية الطعن نحو الساعة 20:50 (بالتوقيت المحلّي وغرينتش) بينما كان العديد من سكان مانشستر في الشوارع يشاركون في الاحتفالات بالعام الجديد. وقدّم الشاهد كلاك رواية مفصّلة عن الهجوم، وقال: «سمعت هذا الصراخ المرعب جداً، ونظرت إلى رصيف المحطة، قد جاء في اتّجاهي. رأيتُ أنّه كان لديه سكين مطبخ بشفرة طولها نحو 30 سنتيمتراً»، مضيفاً «كان الأمر مرعباً جداً». وقال كلاك إنه سمع منفّذ الاعتداء يصرخ «الله» خلال تنفيذه العملية، مضيفاً «لقد هتف بـ«الله» قبل (الاعتداء) وخلاله». وقالت شاهدة عرّفت عن نفسها باسم ريبيكا لصحيفة «ديلي ميرور» البريطانية: «كان أكثر صراخ مرعب سمعته في حياتي وعندما استدرت رأيت الجميع يركض باتجاهي». وتابعت: «قفزت فوق سكة الترام ورحت أركض (...) واختبأت خلف ألواح خرسانية تحت أحد الأقواس». وأضافت: «كنت خائفة جداً»، فيما اعتبرت الشرطة الاعتداء «حادثة خطرة». وقال مساعد رئيس شرطة مانشستر روب بوتس إن شرطة مكافحة الإرهاب تتولى التحقيق، وإن عناصر الشرطة «متيقّظون». وأضاف: «نتفهّم أن تثير الأحداث التي وقعت الليلة قلق السكان، لكنني أشدد على أن الحادثة انتهت، هناك موقوف وليس هناك في الوقت الراهن أي معلومات استخباراتية تفيد بوجود تهديد أكبر». وأكد أن كل الخبرات متاحة لكي «نحقق تقدماً في التحقيق بأسرع ما يمكن». وعلى رغم الاعتداء جرت احتفالات رأس السنة في ساحة «ألبرت سكوير» والتي تخللتها ألعاب نارية وسط تعزيز للانتشار الأمني. وشهدت مانشستر (شمال) اعتداء في 22 أيار (مايو) 2017 ارتكبه بريطاني من أصل ليبي فجر نفسه خارج قاعة مانشستر أرينا في نهاية حفل للمغنية الأميركية أريانا غراندي، وأسفر الهجوم عن مقتل 22 شخصاً وإصابة نحو مئة بجروح.

loading