هواية الصيد

الخلف وقّع أول رخصة صيد...والسلف ينتقده: معقول؟!

وقّع وزير البيئة طارق الخطيب أول 60 رخصة صيد بري، وهي أول رخص للصيد البري تعطى منذ العام 1996 حين اصدر مجلس الوزراء قرارا بمنع الصيد البري على الاراضي اللبنانية كافة. كما أنها المرة الاولى منذ العام 1996، يسمح فيها بالصيد البري قانونيا ورسميا، وذلك بموجب القرار رقم 449/1 الذي أصدره وزير البيئة بتاريخ 1/6/2017 والذي يقضي بفتح موسم الصيد البري للعام 2017 وتحديد الطرائد المسموح صيدها.وشدد وزير البيئة مجددا على الصيد فقط خلال موسم الصيد البري الممتد من 15 ايلول 2017 لغاية آخر كانون الثاني 2018، وفقط لأنواع وأعداد الطرائد المسموحة، وعلى وجوب حيازة رخصة رسمية للصيد البري صادرة عن وزارة البيئة.

فرنجية: اهتمامي بالبيئة ليس طارئا ونشر الثقافة البيئية أولوية

التقى رئيس تيار "المردة" سليمان فرنجة، في اليوم العالمي للبيئة، وفدا من لجنة البيئة في تيار "المردة" ومهتمين بالقطاع البيئي، حيث أكد أن "الثقافة البيئية أولوية ونشرها حاجة ضرورية في مجتمعنا". أضاف: "اهتمامي بالبيئة ليس اهتماما طارئا بل يعود إلى أكثر من ربع قرن. وقد حملنا الهم البيئي منذ الثمانينات وما زلنا بالأفعال وليس بالأقوال"، مذكرا بعدد من الإنجازات في المجال البيئي منها التشجير (زرع أكثر من مليون شجرة)، صوغ قانون الصيد، إنشاء المحميات والمواقع الطبيعية وأهمها محمية إهدن وآخرها وادي القراقير (الذي أعلن موقعا طبيعيا عام 2002) والذي يربط حرش إهدن وغابة بنشعي، بالإضافة إلى إنشاء البرك والبحيرات. وشدد فرنجية على ضرورة "تنظيم الصيد وتحويله إلى مورد سياحي واقتصادي في الأرياف ما قد يؤدي إلى خلق فرص عمل تتماشى مع المحافظة على التوازن البيئي، انطلاقا من التنوع الطبيعي في لبنان وجمال الطبيعة في الجبال"، مؤكدا أن "الصيد المحترف الذي يطبق القوانين ويحترم الطبيعة يضمن الدورة الطبيعية ويحميها". أما في مجال التطويرات التي يحتاجها القطاع البيئي، فأشار النائب فرنجية إلى مشاريع السدود، لافتا إلى أن "السدود نوعان: جوفية وسطحية وحاليا تنتشر في لبنان السدود السطحية ولكن الأفضل هو إنشاء السدود الجوفية بهدف تخزين المياه ومن دون تشويه الطبيعة". وختم مشددا على ضرورة "بناء أبراج المراقبة وفتح الطرقات الزراعية لتسهيل مكافحة حرائق الغابات".

loading
popup close

Show More