وائل أبو فاعور

أبو فاعور يعترض على ... أبو فاعور!

اثار وزير الصحة السابق وائل أبو فاعور جدلاً واسعاً قبل الأعياد حول قرار وزير الزراعة غازي زعيتر استيراد مبيدات زراعية ممنوعة بعد موافقة لجنة الأدوية الزراعية. أبو فاعور دعا النيابة العامة التمييزية الى التحرك، مؤكداً استكمال الملف حتى النهاية. لكن، حتى الآن، لم يظهر أي تحرّك جدّي من شأنه إبطال مفعول القرار، وفق ما اشارت صحيفة الاخبار التي نقلت عن وزارة الزراعة تأكيدها أن زعيتر استند في قراره الى قرارات صادرة عن وزارتي الصحة والزراعة في عهد أبو فاعور وزميله أكرم شهيب، وإلى محضر لجنة الأدوية الزراعية التي شكّلها شهيب حين كان وزيراً للزراعة بموجب القرار (1/483) بتاريخ 9 حزيران 2014. كما أن شهيّب هو نفسه من أعطى، بقرار مشترك مع أبو فاعور، فترة سماح مدة عام لاستخدام هذه الأدوية، رغم أنها مسرطنة.

ابو فاعور لزعيتر: إلغِ القرار

علّق عضو اللقاء الديمقراطي النائب وائل أبو فاعور على كلام وزير الزراعة غازي زعيتر فقال: “صدقت يا معالي الوزير الصديق، فبعض الأدوية الزراعية غير مضر، أما بعضها الآخر فيحتوي مواداً مسرطنةً بامتياز وبعضها يستعمل في دول مرجعية لكن برقابة وإرشاد شديدين من قبل وزارات الزراعة فيها. فهل تراقب أو تستطيع أن تراقب وزارة الزراعة لدينا الكميات المستعملة من قبل المزارعين؟” أضاف: “إلغِ القرار ونحن إلى جانبك يا معالي الوزير، فالرأي العلمي شديد الوضوح وموقعك الطبيعي كما نعرفه هو إلى جانب المواطن وصحته وليس إلى جانب بعض التجار ونهمهم”.

هذا ما طلبه ابو فاعور من حمادة

اتصل النائب وائل ابو فاعور بوزير التربية والتعليم العالي مروان حمادة متمنيا عليه "فتح تحقيق في ما اثارته لجنة الأهل واحد أهالي الطلاب في مدرسة الليسيه الفرنسية عن اعتماد تعبير اسرائيل للاشارة الى فلسطين المحتلة في مناهج المدرسة". وتمنى عليه "التحقيق مع المدرسة المعنية والتحقق من البرنامج واتخاذ الإجراءات القانونية المناسبة في حق المدرسة وإدارتها، اذا ثبت الامر كما التدقيق في المناهج الدراسية في كل المدارس حول هذا الامر، خصوصا وان الامر يتعلق بهوية فلسطين وثقافتنا القومية والوطنية، في زمن يسعى فيه العدو الاسرائيلي وراعيته الولايات المتحدة الأميركية الى دفن القضية الفلسطينية، عبر إجراءات عديدة ابرزها قرار نقل السفارة الأميركية الى القدس".

Advertise with us - horizontal 30
loading