واشنطن

بيانان مختلفان للحرس الثوري والجيش الإيراني بشأن تهديدات أميركا

أكد الجيش الإيراني، اليوم الاثنين، أنه سيرد بشكل ساحق على أي تهديد يتعرض له نظام الجمهورية الإسلامية من قبل الولايات المتحدة و"أذنابها في المنطقة". وقال الجيش الإيراني، في بيان بمناسبة ذكرى وفاة الخميني: "في ظل لجوء الأعداء إلى استخدام الحد الأقصى من الضغوط، فإننا مستعدون للدفاع عن إيران في مواجهة أي عدوان". بدوره أكد الحرس الثوري الإيراني، في بيان له، أنه رغم المؤامرات التي تحاك ضد إيران بشكل مستمر، فإنها "عازمة على اجتياز العقوبات الظالمة"، وذلك حسب وكالة "مهر" الإيرانية. وأضاف أن "خطاب الثورة بات ينتشر في كل العالم، والقوة الإسلامية بدأت تشكل قطبا في هندسة القوى العالمية". وتشهد العلاقات بين الولايات المتحدة وإيران تصعيدا لافتا في الأشهر الأخيرة على خلفية فرض واشنطن عقوبات اقتصادية موجعة على إيران. وتصاعد التوتر بين إيران والولايات المتحدة، ويتزايد القلق حيال تفجر صراع محتمل في وقت تشدد فيه واشنطن العقوبات والضغوط السياسية على طهران وتكثف وجودها العسكري في المنطقة. وأرسلت الولايات المتحدة تعزيزات عسكرية إلى الشرق الأوسط تضمنت حاملة طائرات وقاذفات من طراز (بي — 52)، وصواريخ باتريوت، في استعراض للقوة في مواجهة ما يقول مسؤولون من الولايات المتحدة إنه تهديدات إيرانية للقوات والمصالح الأمريكية في المنطقة. وأصدر الجيش الأمريكي، يوم الجمعة 10 مايو/ أيار، تحذيرا شديد اللهجة من أن إيران ووكلاءها قد يستهدفون السفن التجارية في البحر الأحمر وباب المندب، حسب "رويترز". وحذرت هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة الإيرانية من سمّتهم الأعداء من مغبة أي تحركات عدائية محتملة، مشددة على أنها ستواجَه برد مؤلم يبعث على الندم. وقال الرئيس الإيراني حسن روحاني، إن إيران والشعب الإيراني أكبر وأعظم من أن يستطيع أحد أن يهددها.

ساترفيلد متفائل...فهل تنطلق المفاوضات بين لبنان وإسرائيل خلال أسبوعين؟

كشف مسؤول لبناني مطلع على تفاصيل ما وصلت إليه مهمة ساترفيلد لصحيفة الشرق الأوسط عن «حلحلة بدت في الأفق لكنها تستوجب بعض الوقت». وتابع أن مهمة الدبلوماسي الأميركي تحولت من «استطلاع» إلى «مكوكية»، بحيث إنه إذا لمس تجاوباً من المسؤولين الإسرائيليين حول ما حمله من لبنان، فإنه سيعود إلى بيروت، ولكن إذا كانت هناك نقاط تباعد، فسيسافر إلى واشنطن، ومن هناك سيحاول استكمال المساعي لحلّها. وعدّد المسؤول نقاط الخلاف قائلاً للصحيفة: «لبنان يطالب بتلازم المسارين البحري والبري، لأن ذلك يضمن الترسيم الكامل للحدود، فيما الإسرائيلي يريد فقط الترسيم البحري». وأضاف: «قبل الجانب الإسرائيلي بمشاركة الأمم المتحدة في المفاوضات، لكن ليس من الواضح بعد طبيعة المشاركة للمنظمة الدولية، وهل هي استضافة، أم مشاركة. كما يريد الجانب الإسرائيلي أن تكون تركيبة الوفد المفاوض سياسية - عسكرية لكل جانب، فيما الجانب اللبناني يريد فقط أن يكون الوفد عسكرياً يضاف إليه خبراء في قانون البحار واختصاصات أخرى. ولبنان يريد أن يكون ممثل الولايات المتحدة حاضراً جلسة التفاوض للعب دور المسهّل لحل الخلافات».

loading