وزارة الأشغال العامة والنقل

الإختناق مُتواصل بين نهر الكلب ونهر الموت... مَن المسؤول؟

ينتظر سالكو أوتوستراد المتن الساحلي تاريخ شباط 2019، علّه يحمل لهم «الفَرَج». لكن يتخوّف كثيرون من أن يكون هذا الموعد المُحدَّد لانتهاء أشغال جسر جل الديب عـ»اللبناني». من السادسة صباحاً حتى السادسة مساءً تتمّ الأشغال، فلماذا لا تعمل الجهةُ المُنفِّذة 24 ساعة يومياً لإنجاز المشروع قبل هذا التاريخ رحمةً بالمواطن، خصوصاً أنّ الزحمة على أوتوستراد ضبيه - جل الديب قابلة للازدياد «أيضاً وأيضاً»، فلكلّ موسم في لبنان «زحمة خاصة»، تُزاد إليها زحمةُ الأشغال. فمتى سيتنبّه المسؤولون ويتصرّف المعنيّون؟

الشهية مفتوحة على هذه الوزارة!

يضاف الى العقدة الدرزية «عقدة الاشغال»، التي يبدو انّ شهية مختلف القوى السياسية مفتوحة عليها. وبحسب المعلومات فإنّ تيار «المردة» أبلغَ من يعنيهم الأمر تمسّكه بهذه الحقيبة ورفضه التخلي عنها. ويدعمه في ذلك حلفاؤه في الثامن من آذار الذين يؤكدون حق «المردة» في هذه الوزارة، خصوصاً انها كانت مسندة إليه في الحكومة السابقة، وبالتالي ليس مقبولاً حجب الاشغال عن «المردة»، كما ليس مقبولاً ان يتراجع تمثيله من دون وزارة الاشغال او ما يعادلها من الوزارات الخدماتية.

Time line Adv
loading