وزارة الإتصالات

برج إتصال تابع لشركة "ألفا" يهدّد مدرسة في جدرا

في كلّ دول العالم يُمنع منعاً باتاً نشر أبراج الاتصالات بشكل عشوائي دون الاخذ بعين الاعتبار شروط السلامة الصحية. فالكثير من الأطباء والباحثين يحذّرون من المخاطر الكبيرة الناتجة عن هذه الابراج بسبب الإشعاعات الكهرومغناطيسية التي تبثها. حتى ان باحثين في مجال الاورام السرطانية يوضحون ان خطر هذه العواميد على صحة المواطنين لا يقتصر فقط على مرض السرطان بل قد يؤدي ايضاً الى أضرار في الرأس والقلب وغيرها.. لكن في لبنان الوضع مختلف! من سيسأل عن صحة المواطنين؟ هل السلطة التي زرعت خطوط التوتر العالي فوق منازل ومدارس عين نجم- عين سعادة والمنصورية وتصرّ على اكمال مشروعها؟ او السلطة التي سمحت بزرع النفايات لاشهر بين منازلنا وعادت وخرجت بحلّ إنشاء مطامر على البحر غير آبهة بتلوث المياه؟ او السلطة التي اقامت مطمراً بجوار مطار بيروت غير آبهة بسلامة الطيران؟ وغيرها من الأمثلة التي باتت للأسف لا تحصى.

Time line Adv
Jobs

700 مليون دولار لقطاع الاتصالات: لزوم ما لا يلزم

في مؤتمر الاستدانة "سيدر"، يطلب لبنان تمويل مشاريع في قطاع الاتصالات بقيمة 700 مليون دولار. ما هي هذه المشاريع وما الحاجة إليها؟ كل المعنيين لا يملكون الإجابة، خاصة أن مشاريع مستقبلية عديدة قد أُعلنَت سابقاً ورُصد التمويل لها في الموازنة العامة. فهل الأموال المطلوبة ستكون فرصة جديدة لتمويل المشاريع السياسية؟وردت عدة مشاريع حول مستقبل الاتصالات في برنامج مؤتمر «سيدر»، مع رصد قروض لهذه المشاريع تبلغ قيمتها 700 مليون دولار. لا أحد في مركز القرار في الدولة اللبنانية (وزراء، مديرون عامون، أو مسؤولون في القطاع الخاص) يعرف لماذا أُدرِجَت هذه القروض، وما هي أهدافها، وما هي المشاريع المرتبطة بها، وبناءً على طلب أيٍّ من الجهات المعنية أُعِدَّت، وما موقع هذه القروض بالنسبة إلى العقود والاستثمارات التي أُطلِقَت منذ بداية عام 2017 والتي تستمر لغاية عام 2022، وتبلغ قيمتها هي أيضاً نحو 750 مليون دولار، وكيف ينسجم هذا القرض ـ الرقم، مع المشاريع والاعتمادات المالية التي رُصدَت وحُجزَت لذلك في موازنتي العامين 2017 و2018، وعلى أية مشاريع جديدة ستُوزَّع قيمة هذا القرض، وتحت إشراف أيٍّ من المسؤولين اﻹداريين، وفي أيٍّ من الوحدات الرسمية المعنية؟

loading