وزارة البيئة

الحكومة الجديدة أمام مأزق النفايات... مجدداً

لا مناص للحكومة اللبنانية الجديدة من مواجهة ملف إدارة النفايات المنزلية الصلبة. الحكومة "المُحتفى" بها ستواجِه، حُكماً، مأزقاً حقيقياً يتعلّق بكيفية معالجة الملف الذي أمسكه وزير الزراعة أكرم شهيب طوال ستة عشر شهراً. خرج الوزير شهيّب من الحكومة وخلّف وراءه خطةً "مبتورة" لا تستند الى عمل مؤسساتي مستمر. من جهة، لا تزال عشرات البلدات والقرى في قضاءي الشوف وعاليه تعاني من أزمة تصريف نفاياتها نتيجة استثنائها من الخطة المُقرّة في آذار الماضي. ومن جهة أخرى، يبحث القضاء حالياً بشكل جديّ، في مسألة وجوب إقفال مطمرَي برج حمّود والكوستا برافا نتيجة الدعاوى القضائية التي رفعها بعض الناشطين على خلفية المخاطر المُحدقة. ففي الوقت الذي يبحث فيه قضاء العجلة في المتن في مسألة الدعوى المتعلّقة بخطر ردم النفايات السامة في البحر، والناجمة عن جبل النفايات القديم في برج حمود، يدرس قضاء العجلة في بعبدا قضية وجوب إقفال مطمر الكوستا برافا نتيجة زيادة حركة نشاط الطيور على مدارج مطار رفيق الحريري الدولي، مع ما يُشكله من تهديد جدي لحركة الطيران المدني.

باسيل: اين وزير البيئة؟... والمشنوق يردّ

قام رئيس التيار الوطني الحر وزير الخارجية والمغتربين جبران باسيل بجولة في منطقة جرد عاليه، وكانت محطته الاولى في بلدة عين داره حيث توجه الى اهلها بالقول: "نحن منكم وعليكم ان تكونوا مع مصلحة ضيعتكم التي تبقى اعلى من الحق واعلى من القانون وانتم تضعون المعيار". وأضاف باسيل: "يوم كنت وزيرا للطاقة طرحت عليكم اقامة سد ولم تقبلوا وانا اعتقد انكم اخطأتم وفضلتم بئرا لكن احترم قراركم حول رؤيتكم لمصلحة ضيعتكم".

loading