وزارة التربية والتعليم العالي

شهيّب يوضح...

أثار تعميم وزير التربية أكرم شهيب، الخاص بمنع الموظفين من التصريح لوسائل الإعلام أو البوح بمعلومات رسمية، موجة استياء كبيرة، خشية أن يؤدي إلى تقويض حرية ممارسة العمل النقابي وتمرير شروط مؤتمر «سيدر» بتقليص التقديمات الاجتماعية وتجميد دفع جزء من سلسلة الرتب والرواتب. شهيب أوضح أن تعميمه يخص الموظفين في إدارته فقط، لا الأساتذة والمعلمين، فيما تنطبق المادة 15 التي استند إليها على كل موظفي القطاع العام، بمن فيهم المعلمون. فهل يعني التوضيح تراجعاً من الوزير؟ في اتصال مع «الأخبار»، أكد شهيب «أننا لن نتعرّض للحريات»، وأن التعميم «يعني فقط المديرين الأساسيين في الوزارة، لا الأساتذة والمعلمين. وهو أتى إثر انتشار آراء متضاربة للمديرين بشأن ملفات معينة، والمطلوب أن يعودوا إلينا قبل الإدلاء بأي معلومات». وقال إن «الالتباس الذي حصل نابع من تفسير خاطئ لمديرة التعليم الثانوي» جمال بغدادي، التي أحالت التعميم على إدارات الثانويات، وطلبت من المديرين التقيد به.

Advertise
loading