وزارة التربية والتعليم العالي

المخدّرات... ظواهر جديدة وأرقام ترتفع

أن يَرِدك اتصال من طالب جامعي يطالبك فيه بالتحرك لإنقاذ الجامعات من تفشّي ظاهرة المخدرات، ليس بالأمر المعهود، خصوصاً أنّ الطالب يُدرك أنّ تحقيقنا لو نشِر قد يطاول جامعة تحتضنه أو تحتضن رفاقاً له لكنّه لم يحذُ حذوهم.ما لفتني في اتصال هذا الشاب الجامعي طلبُه إيصال ندائه الى وزير التربية، حيث ناشده الإسراع في اعتماد أو ابتكار وسائل جديدة للحدّ من انتشار حشيشة الكيف وسواها من المخدرات المركّبة في بعض جامعات لبنان، خصوصاً بعد ما شاهده، عارضاً فكرة «الفحص الفجائي» للطلّاب. وسأل: لماذا لا تلجأ وزارة التربية إلى اعتماد هذا الإجراء في الجامعات كافة للحدّ من نسبة تعاطي الطلاب، ولأنّ «حشيشة الكيف تفوق الـ60 في المئة بحسب مشاهداته، ونسبة تعاطيها تفوق النسَب المعروفة أو المتداوَل بها»، حسب تعبيره.

Time line Adv
loading