وزارة الزراعة

داوود واللقيس يحدّدان موقف حركة أمل من الموازنة

أكد وزير الزراعة حسن اللقيس "ان الموازنة اخذت وقتها في وزارة المالية وسُلّمت لمجلس الوزراء حسب الاصول، وهناك ارادة سياسية جامعة لاسيما من حركة امل في ان تكون موازنة مضبوطة ومدروسة كي لا تطال الشرائح الاجتماعية من ذوي الدخل المحدود والمتوسط وهناك اجماع حول ذلك".كلام اللقيس جاء خلال استقباله وفودا نقابية زراعية، هيئات نسائية وفاعليات اجتماعية في دارته في بوداي، وقال: "الثلاثاء اول اجتماع بخصوص الموازنة وقد تحتاج لوقت وفخامة الرئيس تحدث عن جلسات متتالية لتحويلها الى مجلس النواب واقرارها بقانون خاص" لافتا الى "ان هناك ارادة سياسية وكل الناس شدت الاحزمة ومن الواضح ان هناك اتفاقا كبيرا في بعض الاماكن حول هدر او غير هدر، المهم تخفيض ارقام العجز وايجاد توازن بين الايرادات والنفقات".

وزارة الاقتصاد: اياكم وهذه الأصناف!

أصدر وزير الاقتصاد والتجارة منصور بطيش قراراً يحمل الرقم 56/1/أ.ت، يقضي "بتعليق التداول في الأسواق اللبنانية بأصناف الدجاج في محل فروج العلي الكائن في كفرحتى، وذلك بعدما ثبت بالتحاليل المخبرية لعيّنات من أصناف الدجاج التي تم أخذها من المحل المذكور، عدم مطابقتها للقرار رقم 469/1 الصادر عن وزارة الزراعة بتاريخ 28/5/2012، بالاضافة الى عدم استيفائه للشروط اللازمة المطلوبة لسلامة الغذاء".

زراعة البطاطا بدأت في عكّار... ماذا عن التسويق؟

ما ان هدأت العواصف، حتى بدأ مزارعو سهل عكّار زراعة موسم البطاطا الجديد، مستغلين فرصة تحسّن الطقس، والأمل يحدوهم بأن يكون الموسم الجديد أفضل من الموسم الذي سبقه. في الموسم الماضي كانت خسائر المزارعين كبيرة جداً، ولم يتم دفع أية تعويضات حسبما يؤكّد المزارعون. فالأسعار ارتفعت مقارنة بالموسم المنصرم، والمزارعون يشترون طن البطاطا (البذار) بـ 1200 دولار أميركي في حين كان سعره الموسم الماضي أقل من 700 دولار. ويؤكّدون «أنّه في حال لم يصل سعر مبيع كيلو البطاطا للموسم الجديد أقله الى 700 ليرة لبنانية، فإنّ الأوضاع سوف تكون كارثية لهذا الموسم أيضاً». يشرح المزارع جمال فياض لـ «الجمهورية» معاناته هو وأقرانه من المزارعين، فيشير إلى أنّ «المعاناة تتفاقم والمزارعين يرزحون تحت وطأة الديون ولا تعويضات تُذكر من الدولة، ولا حوافز أيضاً تدعم المزارع في أرضه». أضاف: «على الرغم من أنّ البطاطا موسم رئيسي للمزارعين في عكّار ولعائلاتهم، إلا أنّ غياب الدعم والتشجيع، وترك المزارع يتخبّط لوحده، كلها أسباب توحي بأنّ الأوضاع المقبلة على القطاع الزراعي في عكّار كارثية، ونحن لا نملك سوى هذه الأرض نتشبث بها ولا نجيد إلّا العمل بالزراعة، فماذا عسانا نفعل بعد ذلك؟». إلى ذلك، يتمنى المزارعون على الدولة اللبنانية أن تبادر قبل 3 أشهر من موعد إنتاج المحصول، إلى الحد من البطاطا المستوردة من مصر أو المهرّبة من سوريا، وقد وردت إليهم معلومات «أنّ هناك كميات كبيرة من البطاطا سيتم استيرادها من مصر إلى لبنان قريباً». يشتهر سهل عكّار بشكل أساسي بزراعة البطاطا، وتنتج عكار وحدها أكثر من 150 ألف طن من البطاطا سنوياً، وتُزرع في حوالى الـ30 ألف دونم من أراضي السهل العكّاري. ولأنّ الإستهلاك المحلّي لا يتعدّى الـ45 ألف طن في أفضل الأحوال، فإنّ الحاجة تبقى إلى التصدير. ومع صعوبة هذا الأمر بسبب أزمة الحدود مع سوريا، وارتفاع كلفة التصدير عبر البحر، فإنّ دخول البطاطا المصرية المستوردة بكميات كبيرة كان يُرهق السوق المحلي ويقضي على المحصول الداخلي عاماً بعد عام.

loading