وزارة السياحة

الأشقر: السائح الخليجي... سائح ومستثمر في آن

توقع نقيب أصحاب ​الفنادق​ في ​لبنان​، ​بيار الأشقر​، أن يؤدي القرار السعودي الأخير إلى "عودة ​السياحة​ في لبنان إلى طبيعتها، ومعها عودة دوران عجلة ​الاقتصاد اللبناني​ ككل"، لافتاً إلى أن "النهضة في القطاع تتحقق بأن يعود السياح الأقرب إلينا، أي الخليجيين، فهم الأقرب جغرافياً، وكذلك لجهة ​اللغة​ والتقاليد، هذا عداً أن هناك تاريخاً طويلاً من العلاقات والسياحة مع لبنان". وأشار الأشقر في حديث لصحيفة "الشرق الأوسط" إلى أن "ما يميز السائح الخليجي هو أنه سائح ومستثمر في آن، من دون أن ننسى أن هناك نحو 450 ألف لبناني يعملون في ​دول الخليج​"، لافتا الى أن "السياح الخليجين يمتلكون أكبر إمكانية للإنفاق، كما أن مدة إقامتهم في الفنادق هي الأطول، مقارنة بسياح دول أوروبا أو ​أميركا​، خصوصاً خلال موسم الاصطياف".

موسم سياحي واعد في الأعياد

لا تشكل الأوضاع السياسية المتأزمة، وبالتحديد على الجبهة الحكومية، والفشل في وضع حد للفراغ الحكومي المستمر منذ نحو 7 أشهر قبل عطلة الأعياد المقبلة، كما التطورات على الحدود الجنوبية مع إطلاق إسرائيل عملية «درع الشمال» التي تقول: إنها تهدف إلى تدمير أنفاق لـ«حزب الله»، عوامل مساعدة لحث السياح على قضاء الأعياد في لبنان. ورغم كل ذلك، تبدو الأرقام التي تسجلها وزارة السياحة والمعنيون بهذا القطاع مشجعة إلى حد كبير مع تعويلهم على تكدس الثلوج في الأيام القليلة المقبلة؛ ما سيتيح عندها فتح مراكز التزلج واستقطاب السياح محبي هذه الرياضة.

Time line Adv
loading