وزارة العدل

بالصور: الافطار السنوي للاتحاد لحماية الاحداث في لبنان بحضور وجوه قضائية واجتماعية واعلامية

إنطلاقاً من واجب حماية الأحداث، اقام الإتحاد لحماية الأحداث في لبنان برعاية وزير العدل سليم جريصاتي حفل إفطار في قاعة فندق لانكاستر تامار الحازمية بحضور شخصيات ووجوه من المجتمع وأهل الإعلام وممثل عن المدير العام لوزارة العدل ميسم النويري، السيد غاندي سرحان، رئيس المحكمة السنية العليا الشيخ محمد عساف ممثلا بالشيخ سامر الصلح، الرئيس الأول الإستئنافي في الجنوب السيدة رولا جدايل، القاضي فوزي خميس.ولفت الاتحاد الى ان الأحداث الذين تقل أعمارهم عن سن 18 لا بد أن يكونوا قد خالفوا القانون بأعمال وسلوكيات معينة ولكن يبقى أن نقول أن هؤلاء ظلمتهم الحياة ليكونوا مجرمين بعمر الطفولة مشيرا الى ان أهدافه انسانية لناحية حماية الأحداث بالتعاقد مع وزارة العدل وتحقيق العدالة بخصوص الأحكام التي ستفرض عليهم وتفادي الأخطار التي قد يتعرّضون لها داخل السجون والمحاكم كي لا تظلمهم الحياة مرتين.

عون للقضاة: من لديه مشكلة مع السياسيين فليرفعها إليّ!

دعا رئيس الجمهورية العماد ميشال عون القضاة الى ان يكونوا "امناء في المحافظة على القوانين والقدوة"، واعتبر انه "اذا كان القضاء سليما، فان المجتمع يصبح سليما ولا يعود المواطن ضحية الخوف من ان يفقد حقه"، ورأى أن "للقضاة دورا اساسيا في اجتثاث الفساد، وهم مدعوون للقيام بدورهم كاملا في مساعدة الدولة في معركتها المقبلة ضد الفساد".

هذه الملفات ستناقشها الجلسة الحكومية المقبلة!

يرأس رئيس الجمهورية اللبنانية ميشال عون غداً الجلسة الأسبوعية لمجلس الوزراء وعلى جدول أعمالها بنود تتعلق بتوظيفات ومنها طلب وزارة الزراعة تفويض الوزير غازي زعيتر تعيين العدد الباقي من حراس الأحراج والصيد المتمرنين وعددهم 63 حارساً، على أن يصار إلى تخطي مجلس الخدمة المدنية في تعيينهم مراعاة للتوازن الطائفي في التوظيف. ويأتي هذا الطلب من أجل الإفراج عن المرسوم الرامي إلى تعيين حراس أحراج كانوا نجحوا في المباراة التي خضعوا لها من قبل مجلس الخدمة، لكن بقي تنفيذه عالقاً بذريعة إخلاله بالتوازن الطائفي وهذا ما يبرر طلب التفويض الذي سيعطيه مجلس الوزراء إلى وزير الزراعة ليصبح مرسوم التعيين نافذاً.

loading