وزارة العمل

تدافع خلال محاولة حزب سبعة إقفال مداخل 3 وزارات

أغلق حزب سبعة لبعض الوقت مداخل وزارات الشؤون الاجتماعية والصناعة في بدارو والعمل في المشرفية، ورفع المعتصمون لافتات حملت شعار "بدنا حكومة هلق" ومنعوا الموظفين من الدخول الى المبنى. واعلن القائمون على الحزب ان إقفال مداخل هذه الوزارات مستمر حتى انتهاء الدوام الرسمي. وتخلل الإعتصام تسجيل حالات تدافع بين المعتصمين وعناصر قوى الامن، ففي بدارو وصلت فرقة من مكافحة الشغب في قوى الأمن الداخلي الى مبنى وزارة الصناعة، وحاولت اقناع المعتصمين بضرورة فتح المدخل، وقد حصل تدافع بسيط ولم يسجل اي اصابة. ورد المعتصمون بافتراشهم الأرض.

Advertise

هل من بديل لـ "العدل" إلّا "العمل"؟

لم يَعد من فول لوضعه في المكيول سوى حقيبة «العمل» بديلاً من «العدل». ولا يتعدّى الفارق سوى ما هو قائم بين الـ»ميم» و»الدال». فالحقيبتان هما من سلّة حكومية واحدة بعيداً من «التصنيف المُهين» للحقائب. والوقائع تقول انّ الأبواب أُقفلت أمام بديل بأهمية حقيبة «العدل»، وباتت المشكلة كامنة في طريقة العبور الى المخارج المحتملة. فكيف الوصول إليها؟ لا يوجد بين المسؤولين من يتجرّأ على تحديد موعد جديد لولادة الحكومة، فكل التطورات بخلفياتها السياسية توحي بمزيد من القلق الذي يُبعد إمكان الجزم بتاريخ محدد لها خوفاً من مطبّات مفاجئة. وما يزيد من نسبة القلق الذي يُعبّر عنه البعض انّ منطق الألغاز والمقالب ما زال قائماً ومتبادلاً بين بعض المواقع. فالتشكيك المتبادل بصدق النيّات ليس خافياً على كُثر، وليس أقل ما هو متداول من روايات ملخّصه: الى أين سيقودنا تَعنّت فلان أو فلان؟ والى متى يمكن الاستمرار باللعب على حدّ السكين؟ ولماذا يريد فلاناً أن يقودنا الى الانسحاب من المشاركة في الحكومة ويصرّ على منطق الإحراج للإخراج؟

Nametag
loading