وليد جنبلاط

لعبة المواعيد تعود.... وتسريبات قواتية اشتراكية

لم يعد العنوان الحكومي "راوح مكانك"، بل صار "تراجع الى الخلف"، على حدّ تعبير مرجع سياسي كبير لـ"الجمهورية"، فيما لم يعكس الرئيس المكلف سعد الحريري، خصوصاً امام نواب جلسة تشريع الضرورة التي انعقدت في المجلس النيابي أمس، ما يؤشر الى قرب انفراج أزمة التأليف، كما لم يبدر عنه ما يبدّد الشكوك من انّ تأليف الحكومة دخل في مرحلة جمود طويلة. الّا انه في موازاة ذلك، لوحظ انّ "لعبة المواعيد" عادت لتبرز مجدداً على خط التأليف، حيث علمت "الجمهورية" انّ جهات سياسية عادت الى لعبة المواعيد من جديد، وعمدت في الساعات الاخيرة الى ضخّ "مناخ تفاؤلي" في بعض الصالونات السياسية بأنّ ما بعد عودة رئيس الجمهورية العماد ميشال عون سيشهد إدخالاً جدياً للحكومة الى غرفة الولادة. وتوازى ذلك مع معلومات تحدثت عن إطلالة للرئيس المكلف سعد الحريري مطلع الشهر المقبل على احدى القنوات المحلية، يتناول فيها تطورات الملف الحكومي. واللافت انّ هذه اللعبة تزامنت مع تسريبات تحكي عن ليونة قواتية إشتراكية وتخفيض سقف مطالبهما وشروطهما، حيث أشارت هذه التسريبات الى تراجع النائب السابق وليد جنبلاط عن تمسّكه بحصرية التمثيل الدرزي في الحكومة، وموافقته على انّ توزير طلال ارسلان، إنما كوزير دولة، كما أشارت الى تراجع "القوات" عن تصلّبها بالمطالبة بحصتها الوزارية الوازنة الى حد القبول بوزير دولة ضمن حصتها الرباعية.

جنبلاط: ليت المعنيين يسمعون ما قاله ياسين جابر

غرد النائب السابق وليد جنبلاط عبر حسابه الخاص على “تويتر” قائلًا: “في ملف الكهرباء ليت المعنيين يسمعون ما قاله ياسين جابر، صوت مدوي ينضم الى الحريصين على المصلحة العامة يفضح مهزلة البواخر التركية التي هي احد الاسباب الرئيسية للعجز والدين العام”. وامس انتشر عبر مواقع التواصل الاجتماعي تسجيل صوتي للنائب ياسين جابر يهين فيه العهد، ويضيف: “تحدثت عن قصة ميركل وحضورها الى لبنان وقصة “سيمنز” في فيديو انتشر عبر مواقع التواصل الإجتماعي بشكل جنوني وأزعج “الوطني الحر” والوزير سيزار أبي خليل الذي قرر أن يرد علي بأمور لا معنى لها”. ويتابع: “للأسف الشديد رَوحوا على لبنان فرصة عظيمة وجميع الدبلوماسيين في الأمم المتحدة يسألون كيف ترفضون عرض شركة “سيمنز”، كيف تعاملون ميركل بهذه الطريقة، هل أنتم مجانين في لبنان”. ويقول: “للأسف الشديد هذا العهد سيدمر لبنان بشكل غير مقبول، والآن عشية جلسة الإثنين يضغط رئيس الجمهورية ووزير الطاقة لينالا 500 مليون $ غير المليار والنصف دولار ليؤمنا الكهرباء لعدد من الساعات حتى نهاية 2018، للأسف الشديد البلد تؤخذ الى الهاوية”.

loading