وليد جنبلاط

عبدالله عمّا حصل في الجبل: الرسالة وصلت وندرسها لاتخاذ الوقف المناسب

شهدت منطقة الجبل في اليومين الماضيين توتراً، حمل في طياته "رسالة" الى رئيس الحزب "التقدمي الاشتراكي" وليد جنبلاط، الذي تلقفها "بحكمة" كما أكد عضو تكتل "اللقاء الديمقراطي" النائب بلال عبدالله لـ"المركزية". بدأت القضية ليل الخميس، في أعقاب انتشار فيديو لرئيس حزب التوحيد وئام وهّاب يتضمن شتماً للرئيسين سعيد ورفيق الحريري، حيث جابت مواكب سيّارة تابعة لمناصري وهّاب شوارع الشوف، فعمد مناصرو "الاشتراكي" إلى تطويقه ومنعه من التقدّم بين المعاصر والباروك، إلى أن تدخّل الجيش وفضّ الاشكال، ومنع الموكب من سلوك طريق الشوف.

بعد حادثة الجاهلية...هل يبادر عون لإحياء المسار الحكومي؟

اعتبر مصدر نيابي اعتبر في اتصال مع "القبس" الكويتية ان الاقطاب اللبنانيين على اختلاف توجهاتهم يدركون ان اهتزاز الامن في البلاد لعبة خطرة لن تستثني أحدا من نيرانها. ولا يستبعد ان تعيد حادثة الجاهلية احياء المسار الحكومي، خشية من انحدار البلاد نحو فوضى امنية، متوقعا مبادرة جدية من رئيس الجمهورية ميشال عون تنقذ ما يمكن انقاذه. واضاف المصدر أن الازمة الحكومية المستفحلة بما خلفته من اصطفافات شكلت فرصة ذهبية للنظام السوري لاستعادة الدور الذي مارسه على الساحة اللبنانية طيلة فترة وصايته على لبنان. واعتبر ما جرى في الجاهلية، وما سبقه من التحضير لعراضات «وهابية» كانت تنوي التوجه الى المختارة، الغرض منه توجيه رسالة الى الزعيم الدرزي وليد جنبلاط لمواقفه الراسخة من هذا النظام منذ اندلاع الازمة السورية مرورا بهجوم داعش على محافظة السويداء في يوليو الماضي، الذي اعتبره جنبلاط منسقا مع النظام، وصولا الى موقفه من توزير النواب السنة من حلفاء حزب الله والنظام السوري وتسميتهم بـ «سنّة علي مملوك».

loading