وليد جنبلاط

تسوية درزية... وهذا ما يُراهن عليه الحريري

بحسب مصادر قريبة من الحزب الاشتراكي، فإن رئيس الحزب النائب السابق وليد جنبلاط فهم من العرض الذي قدمه وزير الخارجية في حكومة تصريف الاعمال جبران باسيل في مؤتمره الصحفي الأخير، عمّا سماه «المعيار العادل» أي وزير لكل خمسة نواب، بمثابة إسقاط لمسألة توزير النائب أرسلان، على اعتبار ان الكتلة النيابية الأخيرة (كتلة ضمانة الجبل) لا تضم سوى أربعة نواب. كما ان جنبلاط فهم من طرح الرئيس الحريري بالنسبة لضرورة تقديم تنازلات، بأن تكون هذه التنازلات متبادلة، وهو ما شدّد عليه عضو «اللقاء الديمقراطي» النائب وائل أبو فاعور أمس، عندما تساءل: «لماذا لا تكون هناك تسوية على قاعدة العدالة وعلى قاعدة التنازلات المتبادلة». إلا ان مصادر الوزير باسيل، نفت أمس، عن ان «التيار الحر» مستعد للتنازل عن عدم توزير أرسلان، مقابل منح التيار حقيبة الاشغال. وعلى الرغم من ذلك، فإن مصادر رسمية رأت ان موقف جنبلاط من طروحات باسيل يُبنى عليه إيجاباً، لجهة معالجة موضوع التمثيل الدرزي، كما ان الحريري يراهن على حصول تقدّم ما مع جنبلاط، على أساس ان يكون الدرزي الثالث مشتركاً بين الرجلين، وقالت ان «البحث وصل إلى حدّ تسمية الشخص الذي يُشكّل نقطة الالتقاء». لكن يبقى كيف سيعالج الرئيس المكلف مطالب «القوات» التي لا زالت تعلن انها لم تتلقَ اي عرض رسمي وان كل ما يتم تسريبه في الاعلام عن حصتها الوزارية ونوع الحقائب التي يمكن ان تحصل عليها لا يعنيها.

جنبلاط ردا على باسيل : المعيار هو

قال رئيس الحزب التقدمي الإشتراكي وليد جنبلاط عبر صفحة قناة "الجديد" على "تويتر": "المعيار هو"، وذلك ردا على كلام وزير الخارجية في حكومة تصريف الاعمال رئيس التيار الوطني الحر جبران باسيل، الذي أوردته الجديد من ضمن مؤتمره الصحافي ظهر اليوم، والذي اعتبر فيه "أن المعيار العادل في تشكيل الحكومة هو وزير لكل 5 نواب.

بالارقام- حديث عن انفراجة حكومية وهكذا ستتوزّع الحصص

عشية الاطلالة الاعلامية المرتقبة للرئيس المكلف سعد الحريري مساء غد، والتي يُفترض ان تساهم في تبديد الضبابية التي تسيطر على ضفة التأليف، وتساعد في تكوين صورة حقيقية عن مسار التشكيل وسط تضارب المعطيات في شأنه بين من يتحدث عن ولادة قريبة ومن يقول بفراغ سيستمر أشهرا، تكشف مصادر سياسية تشارك في الاتصالات الجارية لاخراج التركيبة المنتظرة من عنق الزجاجة، عبر "المركزية"، عن اتصال حصل بين رئيس الجمهورية العماد ميشال عون والرئيس الحريري بعيد عودة الاول من نيويورك، وعن خطوط مفتوحة بين الحريري ووزير الخارجية جبران باسيل شهدت حركةً قبل سفر الاخير وبعيد عودته الى لبنان ايضا.

loading
popup closePierre