ياسين جابر

جابر: فريق من مجلس الوزراء يحاول المزايدة

في حديث الى صحيفة الجمهورية، قال النائب ياسين جابر انّ «هناك فريقاً يحاول المزايدة، من خلال البحث في مشروع الموازنة العامة على طاولة مجلس الوزراء، اذ بعد عقد 17 جلسة تذكّر البعض اموراً كان يُفترض ان تُبحث منذ الجلسات الاولى». وأبلغ جابر «الجمهورية»: «انّ إنجاز الموازنة بعجز منخفض امر بالغ الاهمية. الّا انّ الامر لا ينبغي ان يتوقف عند هذا الحد، بل يفترض الانتقال الى اجراءات وخطوات اصلاحية تأخذ البلد في اتجاه الانفراج». وإذ اشار الى انّ الدولة هي المسؤولة عمّا آل اليه الوضع، اكّد «انّ المشكلة المزمنة التي يعاني منها لبنان سببها الاساس عدم تطبيق القوانين، والاستنسابية في تطبيق بعضها، علماً انّ كثيراً من القوانين المعطلة، والتي لامست حتى الآن الـ52 قانوناً، من شأنها ان تشكّل رافداً للوضع الاقتصادي». وحذّر جابر من انّ الاستمرار في تعطيل هذه القوانين، سيترتب عنه سلبيات كبيرة، وقال: «اي عملية إصلاحية لا تستقيم مع وجود هذا المنحى التعطيلي، وأخشى مع استمرار التعطيل ان يطاح بكل ما تسعى اليه الموازنة». وقال: أن اللجنة النيابية لمتابعة تطبيق القوانين النافذة التي يرأسها: «قامت بما عليها، وستستمر، وحضّرنا سلسلة اسئلة الى الحكومة، ولاسيما الى الوزارات المعنية، حول القوانين التي لم تُنفذ، وارسلناها الى الحكومة عبر رئاسة المجلس النيابي حسب الاصول القانونية من اجل عقد جلسات تُخصّص لاستجواب الحكومة والوزراء المعنيين في هذا الامر»

لا عقوبات على بري!

تناولت صحيفة الجمهورية أمر العقوبات الأميركية التي ستفرض على رئيس مجلس النواب نبيه بري فكتبت: عكست أجواء الوفد النيابي المؤلف من النائبين ياسين جابر وابراهيم كنعان ومستشار رئيس المجلس علي حمدان، انّ كل ما تردّد عن توجّه اميركي لفرض عقوبات على حلفاء «حزب الله» وتحديداً على الرئيس نبيه بري، هو أمرغير صحيح، وفق ما تبلّغ الوفد من المسؤولين الاميركيين الذين التقاهم. وقال النائب جابر لـ«الجمهورية»: «ما سمعناه من الاميركيين، يؤكّد انّ ما يتمّ تداوله في لبنان حول هذا الموضوع لا اساس له على الاطلاق. وانّ ما تمّ نشره في بعض الصحف غير اللبنانية مفبرك». ورداً على سؤال حول هذا الموضوع، فضّل بري عدم التعليق على ما وصف بـ«الامر الفارغ»، الا انّ مصادر قريبة من رئيس المجلس كشفت لـ«الجمهورية» انّ ما حصل هو فبركة مصدرها من داخل لبنان ومن البعض خارجه للحرتقة السياسية والاعلامية على الرئيس بري، وواضح انّ هؤلاء انزعجوا من الحراك الذي قام به رئيس المجلس في العراق والاتصالات التي أجراها للتقريب ما بين المكونات العراقية، إضافة الى سعيه لبناء خط التواصل بين السعودية وايران. ولعلّ رد رئيس المجلس على هذه العقوبات، جاء امام الاتحاد البرلماني الدولي في قطر، حينما ردّد مرتين بأنّ مواجهة العدو والتحدّيات في المنطقة تكون بالوحدة والمقاومة. وتعمّد تكرار هذه الجملة مرتين. وايضاً بحديثه امام الجالية اللبنانية في الدوحة، حينما اعاد التأكيد على ثلاثية الجيش والشعب والمقاومة.

Majnoun Leila
loading