الكتائب اللبنانية - آخر الأخبار المحلية والعربية والدولية

صواريخ كيم أكبر تهديد للعالم!

قال وزير الخارجية البريطاني، بوريس جونسون، إن الخطر الذي تمثله صواريخ كوريا الشمالية يعد الأكبر منذ بداية "العصر النووي". وفي حوار لصحيفة "Guardian"، قال جونسون إن "قدرته (زعيم كوريا الشمالية) الناشئة على إطلاق صواريخ نووية عابرة للقارات تمثل تهديدا، لم يعرفه العالم منذ بداية العصر النووي". وأضاف وزير الخارجية البريطاني: ""لدينا احتمال حقيقي بأن الدولة المنبوذة ستلجأ إلى الابتزاز النووي وستكون قادرة على التدمير، وأعتقد أن ذلك لا يمكن تجاهله". ويرى جونسون أن الصين قادة على تحييد الخطر، الذي تمثله كوريا الشمالية، قائلا: "في نهاية الأمر، القادرون فعليا على حل هذه المعضلة هم الصينيون". هذا وكان وزير الخارجية البريطاني قد دعا في وقت سابق المجتمع الدولي إلى "الاتحاد" ضد البرنامج النووي لكوريا الديمقراطية، على الرغم من فرض أقسى عقوبات دولية في التاريخ عليها. ونقلت صحيفة "إيفنينغ ستاندر" عن جونسون قوله: إن" برنامج كوريا الشمالية غير الشرعي لبناء الأسلحة النووية، يشكل تهديدا للاستقرار الإقليمي والدولي، لذلك يجب على المجتمع الدولي أن يتحد في نهجه" ضدّه. وأضاف، أن العقوبات المفروضة على بيونغ يانغ "أصبحت تنهشها، ولكن يجب تشديد الضغط السياسي" عليها أيضا.

دعوة رسمية للأميركيين: تجهزوا للدفن قبل زيارة كوريا الشمالية!

حذرت الخارجية الأميركية مواطنيها من السفر إلى كوريا الشمالية، بسبب وجود مخاطر عالية لاعتقالهم هناك، ودعتهم لكتابة وصاياهم وإعداد جنازاتهم قبل توجههم إليها حسبما نص التحذير الاثنين. ودعت الخارجية في بيانها الذي نشرته على الموقع الرسمي للوزارة أمس الاثنين، المواطنين الأميركيين إلى الامتناع عن السفر إلى كوريا الديمقراطية بسبب التهديد بالاعتقال. وبالإضافة إلى ذلك، ذكر الدبلوماسيون أن الأميركيين لا يستطيعون زيارة كوريا الشمالية من دون تصريح خاص من وزارة الخارجية. كما ذكرت الوزارة، أن الولايات المتحدة لن تكون قادرة على تقديم مساعدات طارئة للأميركيين المقيمين في كوريا الديمقراطية، لأن بيونغ يانغ وواشنطن ليس لديهما تمثيل دبلوماسي وقنصلي. وذكّرت الوزارة أن السويد التي تمثل المصالح الأميركية في كوريا الشمالية وتعمل كوسيط في الحفاظ على الاتصال بين البلدين، لن تكون قادرة على تقديم سوى مساعدات محدودة لمواطني الولايات المتحدة في كوريا الديمقراطية. وقالت أن بيونغ يانغ غالباً ما تؤجل أو حتى تلغي اجتماع الممثلين السويديين مع المواطنين الأميركيين المسجونين.

Advertise