إقليميات

ما سرّ الصمت الإسرائيلي حيال تطورات المنطقة؟

أفاد مصدر دبلوماسي أميركي صحيفة "الجريدة" الكويتية بأن الجانب الأميركي طلب من المسؤولين الإسرائيليين عدم التعليق على التوتر الحالي بين واشنطن وطهران وترك إدارة الأزمة كلها للأميركيين، وهذا ما يفسر الصمت الإسرائيلي غير المسبوق، خصوصاً من رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو بشأن التطورات الإقليمية.

الإمارات: الحُكم على 3 لبنانيين بالسجن بتهمة التخطيط لهجمات لصالح حزب الله

أصدرت محكمة اماراتية حكمًا بالسجن المؤبد بحق لبناني، وبالسجن لعشر سنوات بحق لبنانيين آخرين، بعدما دانتهم بالتخطيط لشن هجمات لصالح حزب الله، بحسب ما أفادت منظمة العفو الدولية في بيان أوضحت فيه أنّ المحاكمة تمت "بشكل جائر". وأشار البيان إلى أنّ المحكمة الاتحادية في الإمارات العربية المتحدة برّأت خمسة لبنانيين آخرين في القضية ذاتها. وأوقف اللبنانيون الثمانية في الإمارات، بين كانون الاول 2017 وشباط 2018، حيث كانوا يعيشون ويعملون لأكثر من 15 عامًا، ومن بينهم سبعة يعملون في مجموعة "طيران الإمارات". وبحسب البيان، شملت التهم "تشكيل خلية إرهابية، والتخطيط لهجمات إرهابية في الإمارات العربية المتحدة، بناء على أوامر من حزب الله في لبنان". وقالت مديرة البحوث في برنامج الشرق الأوسط في منظمة العفو الدولية لين معلوف في البيان إن "غياب الشروط الأساسية للمحاكمة العادلة - من ضمنها عدم السماح بالتواصل مع محامين - يجّرد محاكمة اليوم من أي مصداقية أو ثقة". وأضافت: "لقد تم عزل الرجال الثمانية في الحبس الانفرادي لأكثر من عام - وهذا في حد ذاته يمكن أن يرقى إلى مستوى التعذيب. وقد مُنعوا من الاتصال بمحاميهم منذ بداية المحاكمة، وزعم بعضهم بأنهم تعرضوا للتعذيب من أجل التوقيع على ما يسمى بالاعترافات". ودعت المنظمة إلى التحقيق في مزاعم التعذيب "وإلغاء الأحكام غير الموثوقة بحق الثلاثة" الذين صدرت بحقهم أحكام بالسجن. وبدأت محاكمة الثمانية في شباط الماضي، وكان المدعي العام في الإمارات وجّه في 27 شباط في الجلسة الثانية من المحاكمة "تهمًا بتأليف خلية إرهابية متصلة بحزب الله اللبناني"، بحسب بيان سابق لمنظمة هيومن رايتس ووتش. ونقلت هيومن رايتس ووتش عن أقارب المتهمين قولهم ان "ليس لأي منهم أي انتساب سياسي معروف".

بالتفاصيل - السعودية تُقر نظام الإقامة المميزة أو غرين كارد

أقر مجلس الوزراء السعودي، الثلاثاء، نظام الإقامة المميزة أو ما يعرف بـ "البطاقة الخضراء أو غرين كارد"، والذي يعد بديلاً لنظام الكفيل ويتيح منح الوافدين الأجانب إقامات دائمة أو مؤقتة بمزايا عديدة وغير مسبوقة. وقالت وكالة الأنباء السعودية الرسمية إن مجلس الوزراء قرر الموافقة على نظام الإقامة المميزة في اجتماعه الدوري الذي رأسه العاهل السعودي الملك سلمان بن عبدالعزيز. وسيصبح النظام الجديد الذي وافق عليه مجلس الشورى الأسبوع الماضي، سارياً عقب نشره في الجريدة الرسمية خلال الأيام المقبلة. ونشرت وسائل الإعلام المحلية في الأيام القليلة الماضية، جزءاً من تفاصيل النظام عقب موافقة مجلس الشورى عليه، مبينةً أنه يتضمن منح إقامة دائمة غير محددة المدة وإقامة مؤقتة لسنة واحدة قابلة للتجديد، مقابل دفع رسوم خاصة تحددها اللائحة التنفيذية وإنشاء مركز يسمى مركز الإقامة المميزة. ويتضمن النظام الجديد أيضاً شروطاً لمنح الإقامة المميزة، أبرزها وجود جواز سفر ساري المفعول أو إقامة نظامية للمقيمين أصلًا في المملكة، وتقرير صحي يثبت خلو المتقدم من الأمراض المعدية، وسجل جنائي خالٍ من السوابق، ولا يقل العمر عن 21 عامًا. ويستهدف مشروع "البطاقة الخضراء" منح المقيم مزايا، منها الإقامة مع أسرته واستصدار زيارة للأقارب واستقدام العمالة وامتلاك العقار وامتلاك وسائل النقل وغير ذلك، كما يسمح لحملة الإقامة المميزة بحرية الخروج من المملكة والعودة إليها ذاتيًا، ومزاولة التجارة.

loading