إقليميات

ظريف: لوضع خطوات عملية تحمي الاتفاق النووي الإيراني

طالب وزير الخارجية الإيراني، محمد جواد ظريف، اليوم ، المجتمع الدولي باتخاذ خطوات عملية للحفاظ على الاتفاق النووي الإيراني. وقال ظريف، في تصريح لدى وصوله العاصمة الصينية بكين نقلته وكالة "فارس" الإيرانية: "أسافر إلى الدول الصديقة والشريكة لنا، وخاصة الدول التي هي عضو في الاتفاق النووي للتشاور معهم حول آخر التطورات بشان الاتفاق وكيفية الحفاظ عليه". وأضاف :"لقد أكدنا لكل هذه الدول خلال هذه الجولة أن الحفاظ على الاتفاق النووي يتم عن طريق الإجراءات العملية وليس عن طريق إعلانات الدعم فقط لهذا الاتفاق". وتابع "المجتمع الدولي اكتفى لغاية الآن بإبداء وجهات النظر وإصدار البيانات غالبا بدلا عن المبادرة إلى اتخاذ إجراءات عملية". وحول تعريف الإجراءات العملية قال:" ان الإجراءات العملية واضحة تماما، إذ ينبغي تطبيع العلاقات الاقتصادية" وهو أمر أشار إليه الاتفاق النووي بصراحة. وأضاف :"أن القرار 2231 الصادر عن مجلس الأمن الدولي أشار كذلك إلى هذا الموضوع لذا إن كان المجتمع الدولي وسائر الدول الاعضاء في الاتفاق النووي وأصدقاؤنا فيه مثل روسيا والصين راغبون بالحفاظ علي هذا المنجز فعليهم العمل عبر اتخاذ اجراءات عملية كي يستفيد شعبنا من مصالح الاتفاق النووي". ومن المقرر أن يجري وزير الخارجية الإيراني محادثات مع كبار المسؤولين الصينيين تتناول سبل تعزيز العلاقات الثنائية والشؤون المتعلقة بالاتفاق النووي والتحركات الأميركية المزعزعة للاستقرار والقضايا ذات الاهتمام المشترك. وكان ظريف قد زار كلا من تركمانستان والهند واليابان في إطار جولة آسيوية.

ظريف ردًا على ترامب: لا مجال لعقد محادثات مع الولايات المتحدة

أكد وزير الخارجية الايراني محمد جواد ظريف أن "لا مجال لعقد محادثات مع الولايات المتحدة". وكان الرئيس الاميركي دونالد ترامب قد أكد أمس "أنني واثق من أن إيران سترغب في إجراء محادثات معنا قريبا". وكان قد أعلن مسؤول إيراني لوكالة "إسنا"، أنّ "إيران توقّفت عن التقيّد ببعض الالتزامات في الاتفاق النووي". وكان قد أعلن مجلس الأمن القومي الإيراني الأسبوع الماضي، أنّ "الانسحاب من الاتفاق النووي سيكون على مراحل ودون توقّف"، مؤكّدًا "أنّنا سنتخذ عند الضرورة إجراءات أشد من الانسحاب من الاتفاق". مع التذكير أنّ طهران كانت قد أمهلت في الثامن من أيار، الدول الأوروبية المعنية بالملف النووي الإيراني، شهرين لإخراج القطاعين المصرفي والنفطي الإيراني من عزلتهما الناجمة عن العقوبات الأميركية، وإلّا فإنّ إيران ستعلّق تعهّدات أُخرى واردة في الاتفاق النووي.

loading