الجنسية تُمنح لأشخاص قدّموا شيئا للبنان...حنين: أين الاسباب الموجبة لمرسوم التجنيس؟

  • محليات
الجنسية تُمنح لأشخاص قدّموا شيئا للبنان...حنين: أين الاسباب الموجبة لمرسوم التجنيس؟

لا يزال الجدل حول مرسوم التجنيس يتفاعل، حيث تشير المعلومات الى أن عدد الذين  يشملهم المرسوم المقترح يبلغ نحو الـ 300 اسم، بينهم جنسيات سورية وفلسطينية وغربية وعدد من مكتومي القيد. وبعد أن وقعه رئيس الجمهورية ميشال عون بدأت تطرح أسئلة حول أحقية هؤلاء بالحصول على الجنسية، باعتبار أن غالبيتهم من أصحاب الثروات ولا سبب موجبا يفرض تجنيسهم.

الخبير القانوني صلاح حنين اوضح عبر "المركزية" أن "كل مرسوم يصدر يجب أن تكون له أسباب موجبة، فأين هي الاسباب الموجبة لهذا المرسوم؟"، مضيفا أن "الجنسية تُمنح لأشخاص قدموا شيئا للبنان، أو يتمتعون بطاقات هائلة تشكل إضافة ومكسبا للطاقات اللبنانية، وهذا أساس مبدأ التجنيس، أما التجنيس لغايات غير واضحة فيطرح تساؤلات ويتطلب توضيحا حول المصلحة اللبنانية به"، مشيرا الى أن "لا يجوز اكتساب الجنسية إلا من خلال قانون، أما كل ما هو خارج القانون فيجب أن يكون نادرا واستثنائيا ومقنعا، وإلا يتعرض للطعن".

وأضاف أن "إصدار مراسيم التجنيس أصبح عادة في نهاية عهد كل رئيس جمهورية، لاسباب معينة ومعدودة، ولكن اليوم وبعد كل القضايا التي تضغط على التركيبة السكانية اللبنانية، من النازحين السوريين الى اللاجئين الفلسطينيين، كل ذلك يدفع المواطن الى التوجس من هذه المراسيم بغض النظر عن الأعداد المشمولة"، داعيا الى "وقف هذه الممارسات لأن لا سبب موجبا لها".

وعن إمكانية الطعن بالمرسوم، قال "المجلس النيابي هو المخول مراقبة أعمال السلطة الاجرائية، والرئيس هو على رأس هذه السلطة، والدستور يخوّل 10 نواب الطعن بالمرسوم أمام "مجلس شورى الدولة"، مشيرا الى أن "من حق اللبنانيين أن يعرفوا من يشملهم المرسوم، والاسباب التي دفعت الى تجنيسهم، وبأي فائدة سيعودون على لبنان".

المصدر: وكالة الأنباء المركزية