المنتدى العلمي لندوة اطباء الاسنان

  • كتائبيات

 

أقام المنتدى العلمي لندوة اطباء الاسنان في حزب الكتائب اللبنانية ندوة بعنوان "طبابة الاسنان والضمان الاجتماعي" في قصر المؤتمرات بحضور وزير العمل سجعان قزي ومدير عام الضمان الاجتماعي الدكتور محمد كركي رئيس المجلس الاقتصادي الاجتماعي الاستاذ روجيه نسناس ونقيب اطباء الاسنان في بيروت البروفسور ايلي عازار المعلوف ونقيب اطباء الاسنان في السمال ونقيب المحامين في بيروت الاستاذ جورج جريج ونقيبة القابلات القانونيات الدكتورة نبيلة ابو ملهم دوغان ونقباء اطباء الاسنان السابقون وممثلون عن نقباء الصيادلة والمعالجين الفيزيائيين وعميدة كلية طب الاسنان في جامعة القديس يوسف البروفسور ندى بو عبود نعمان وعميد كلية طب الاسنان في الجامعة اللبنانية البروفسور فؤاد ايوب وعميد كلية طب الاسنان في الجامعة العربية الدكتور عصام عثمان ورؤوساء مكاتب اطباء الاسنان في احزاب القوات اللبنانية والتيار الوطني الحر و الكتلة الوطنية والحزب الشيوعي وتيار المستقبل وحزب الله وحركة امل والطاشناق والمردة.كما حضر ايضا أعضاء مجلس نقابة اطباء الاسنان ورؤساء التجمعات العلمية في طب الاسنان ورؤساء الروابط المناطقية في طب الاسنان وعدد كبير من الاطباء اضافة الى الامين العام لحزب الكتائب الاستاذ رفيق غانم واعضاء من المكتب السياسي والمجلس المركزي.الوزير سجعان قزي دعا الضمان الاجتماعي إلى "إحياء مشروع تغطية طبابة الاسنان، الذي كان أقر في عام 2001، ثم جمد لأسباب ملتبسة، ذلك أن علاج الأسنان ضرورة صحية وليس ترفا إضافيا"، مؤكدا أن "الوزارة والضمان ينتظران أن يقر المجلس النيابي مشروع الضمان الصحي للبنانيين بعد سن التقاعد".

 

و قال: "نحن بحاجة الى طب الاسنان، لاننا إذا كنا بلدا منزوع السيادة، فلا نريد ان نكون شعبا منزوع الاسنان أيضا"، شاكرا رئيسة ندوة اطباء الاسنان في "الكتائب" إميلي حايك ورفاقها، "الذين يأخذون المبادرات لتحسين الحياة الصحية انطلاقا من تعزيز طبابة الاسنان والعمل على إدخال خدماتها في الضمان الاجتماعي أسوة بقطاعات الطب الأخرى".

 

واضاف: "إن الكتائب اللبنانية حزب ديموقراطي اجتماعي، يفهم السياسة بأنها قضايا الناس، فالسياسة ليست طابقا علويا في بناية شاهقة، والشعب منفصل في الطوابق السفلى. وليست تصاريحا في الأمن والسيادة والاستقلال فقط، بل هي أساسا قضايا الناس الاجتماعية والاقتصادية من طب وضمان اجتماعي واستشفاء ووظائف وتأمين فرص عمل وثقافة. واذا لم تكن السياسة كذلك فهي لزوم ما لايلزم".

 

وتابع: "في الماضي كانت الحرية معيارا لحقوق الانسان في المجتمعات والدول، أما اليوم، فالمعيار أصبح الضمانات الاجتماعية والاقتصادية والصحية، فبقدر ما لدى الشعب ضمانات اجتماعية، تكون حقوق الانسان محترمة في المجتمع"، معتبرا ان "انتماء لبنان إلى الحداثة والحضارة واحترام كرامة الانسان هو رهن قدرته على تقديم الضمانات الاجتماعية لأوسع الشرائح المهنية والشعبية".

 

وأضاف: "صحيح هناك نواقص في الضمان كما هي موجودة في كل مؤسسة من مؤسسات الدولة، وفي كل وزارة من الوزارات، ومن بينها وزارة العمل، لكن الضمان في المقابل هو مؤسسة رائدة في لبنان والشرق الاوسط، موضحا أنه "خلافا للرقم المعطى بأن المضمونين في لبنان ليسوا 17 في المئة، بل نحو 33 في المئة من الشعب. وقد حصل التقدم الكبير على صعيد تفعيل مؤسسة الضمان بعد خلوة 8 و 9 آب من العام الماضي، حيث صدرت سلسلة قرارات أخذ العديد منها طريقه نحو التطبيق على صعيد الطبابة والاستشفاء والصيدلة. وتكللت الخلوة بإطلاق الوصفة الطبية الموحدة بين وزارة العمل والضمان من جهة، ووزارة الصحة ونقابات الاطباء والصيدلة من جهة ثانية".

 

وأعرب قزي عن فخره بالانجازات التي تحققت، واعدا بـ"مواصلة العمل لاقرار تغطية طب الاسنان في الضمان الاجتماعي بأسرع وقت ممكن".

 

كركي

 

ثم تحدث مدير عام الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي محمد كركي، فعرض للمراحل التي مرت بها عملية تطبيق عنايات طب الاسنان في الضمان والاسباب والعوائق التي حالت دون تطبيقها.

 

وأكد ان "ادارة الصندوق ترى انه يمكن العمل على تطبيق عنايات طب الاسنان بعد اجراء التحضيرات اللازمة تدريجيا، بحيث تشمل في الوقت الحاضر صورا شعاعية، خلع سن او ضرس، ترصرص ووجبة كاملة او جزئية وبعد تأمين الموارد البشرية والمالية اللازمة".

 

بدورها، القت الحايك مداخلة، اكدت فيها الضرورة الصحية للفم والاسنان، "التي هي حق انساني حقيقي"، داعية إلى "وضع خطة صحية تتضمن صحة الفم والاسنان"

وقالت:" منذ ان صيغ قانون الضمان الاجتماعي في العام 1936 ذكرت تغطية علاجات طب الاسنان في فرع المرض والامومة من ضمن هذا القانون وفي العام 2000 تقدمت نقابة اطباء الاسنان بمشروع ضم كب الاسنان الى الضمان الاجتماعي الى مجلس الوزراء ونال هذا المشروع الموافقة ولكنه توقفولم يصدر المرسوم التطبيقي الخاص به. وجئنا اليوم في هذا المنتدى العلمي لكي نحيي هذا الموضوع ونعيد تسليط الضوء عليه مجددا بطريقة علمية منطلقين من الضرورة الصحية.:

وأضافت:" منذ العام 2001 ظهر تطور ملحوظ على صعيد الدراسات العلمية تثبت العلاقة الوثيقة ما بين صحة الفم والصحة العامة و بالاخص ما بين التهابات الفم واللثة والامراض المزمنة غير المعدية ونذكر اهمها امراض القلب والسكري والجهاز التنفسي وغيرها.وهذه الامراض تشكل السبب الرئيسي لمعظم الوفيات حول العالم وتصل الى نسبة 60%من الوفيات بحسب منظمة الصحة العالمية. فطب الاسنان لم يعد ضرورة فقط لابتسامة اجمل بل ضرورة صحية تدخل ضمن سياسية صحية للوقاية من الامراض غير المعدية. وهنا ياتي دور مهنة طب الاسنان في مساعدة المجتمع واصحاب القرار السياسي في وضع خطة صحية أفضل تشمل صحة الفم والاسنان..."

من جهتها، تطرقت عميدة كلية طب الاسنان في جامعة "القديس يوسف" ندى بو عبود نعمان إلى موضوع الصحة وامراض الفم، فتناولت أسباب التهابات اللثة والامراض السرطانية في الفم، "التي تعتبر نسبة الوفيات فيها اعلى من سرطان الدم والثدي"، مشددة على "أهمية الزيارات الدورية السنوية لاطباء الاسنان والوقاية".

 

ثم تحدث المفوض الحكومي في مجلس الجامعة اللبنانية جاسم عجاقة عن طب الاسنان والنظرة الاقتصادية لدعم طب الاسنان في تغطية الضمان الاجتماعي.

 

ودعا معلوف إلى "وضع خارطة طريق للوصول إلى مجتمع لا يعاني فيه الاطفال من تسوس الاسنان"، موضحا أن "امراض اللثة من الممكن ان تسبب امراض القلب"، مشددا على "ضرورة القيام بحملات اعلامية لتحفيز المواطنين على زيارة عيادات اطباء الاسنان دوريا، اقله مرتين في السنة".

المصدر: Kataeb.org