بالصور: ندوة حول التعليم المهني والتقني في الصيفي

  • محليات

 نظم حزب الكتائب اللبنانية حلقة حوارية حول التعليم المهني والتقني في لبنان، تحت عنوان:"#نجاح مهني لتلاقي شغل بلبنان"، في بيت الكتائب المركزي، في الصيفي بالتعاون مع مؤسسة كونراد اديناور شارك فيها عدد كبير من الخبراء والمعنيين في القطاع عرضوا لواقع التعليم المهني  والتقني واحتياجات سوق العمل اللبناني في ظل الوضع الاقتصادي الراهن .

بداية تحدث نائب رئيس حزب الكتائب  الدكتور سليم الصايغ اشار الى ان الحزب أصحاب الخبرة والاختصاص لبلورة الأفكار التي ننطلق منها، ونطمح أن تشكل هذه الأفكار البرنامج الاقتصاديوالاجتماعي  للحزب فنحن بالنهاية نسعى  لخير الصالح العام و لخير المجتمع.

اما رئيس المجلس الاقتصادي والاجتماعي في الكتائب جان طويلة فأعلن أن القلق ينتابنا لدى حصول اي هزة سياسية على وضع الليرة والوضع النقدي ورأى أن السبب الأساسي يعود لأن الإقتصاد اللبناني اقتصاد ريعي، وقال:" إنأحدأهدافنا ورؤيتنا الاقتصادية في الحزب هي الإنتقال من الإقتصاد الريعي الى اقتصاد جديد يرتكز على الاندماج وعلى الصناعة عن طريق تحسين القدرة على المنافسة والابتكار.

اما ايلي زوقي فأعلن أن هذه هي الدورة للمجلس الاقتصاديوالاجتماعي في سياق مجموعة من الندوات اقيمت سابقا والنجاح المهني يعتمد على اختصاصات عصرية تتلاءم مع احتياجات السوق وتؤمن اليد العاملة المدربة والمطلوبة للعديد من المصانع والمؤسسات التقنية وهي ستبحث بكافة العوائق والتحديات التي تواجه هذا القطاع.

مدير مؤسسة كونراد اديناور مالته غايير رحب بإقامة هذه الحلقة الحوارية التي تأتي ضمن سلسلة من الندوات التي سبقتها تهدف الى  تمكين العناصر الشابة ومساعدتها في خوض غمار التعليم المهني والتقني الذي يعتبر في اساس نهضة المجتمعات. وعرض لسياسة المؤسسة في دعم كل ما من شأنه ان يساعد على تنمية المجتمعات.

وكان ممثل جمعية الصناعيين بول ابي نصر أوضح ان البطالة تصل في هذا القطاع الى نحو 30 بالمئة،  كما ان المناهج التعليمية ليست مواكبة للعصر واقترح حلولا تعنى بتطوير المناهج الموجودة من اجل تمكين الطلاب من الدخول الى معترك العمل.

مدير المعهد الفندقي الشيف انطوان الحاج فأشار الى صعوبات تعود الى غياب التنسيق بين متطلبات السوق والاختصاصات المهنيةمشيراً الى حاجة السوق الى متخرجين مدربين يملكون المهارات في العمل الفندقي .

اما المستشار نبيل نقاش فعرض لأهم التحديات التي يواجهها التعليم المهني والتقني والأهداف المطلوبة لرفع مستوى جودة التعليم واعلن ان المديرية العامة للتعليم المهني والتقني غائبة عن وضع خطط عمل لتطوير القطاع وهي منهمكة بالتعاقد مع المعلمين و بالتنفيعات وبإجراء امتحانات لا نهاية لها أضحت مورد تنفيعات لساعات اضافية كثيرة.

سمير كونستانيان عرض لواقع التعليم المهني واوضح ان سوق العمل اللبناني لا يشمل لبنان فقط انما الخليج وافريقيا ايضا. وقال في السابق كان التوظيف يتم وفقا للشهادات اما الأن فكل الناس لديهم شهادات ويؤخذ في عين الإعتبار الإمكانات،  حسن السلوك والتصرف بإيجابية مهارات التعلم واللغات .

المصدر: Kataeb.org