بالفيديو- الحشاش يفضح المشنوق... وما علاقة "العدرا"؟

  • محليات
 

 نشر الناشط على التواصل الإجتماعي بيار الحشاش عبر صفحته الخاصة على موقع الفايسبوك شريطا مصورًا يتحدث فيه عن فضيحة مرتبطة بوزير الداخلية والبلديات نهاد المشنوق، كناية عن مخالفة قانونية تتمثل باعتداء على الاملاك البحرية في منطقة الهري في شمال لبنان من قبل المدعو جواد العدار بحسب الحشاش مشيرا الى أن وزير الداخلية نهاد المشنوق على علم بها ويغطيها.

وسرد الحشاش في الفيديو المخالفة كالآتي": يقول الحشاش انه عندما دخلت داعش الى الموصل خيّر التنظيم الارهابي المسيحيين اما بالبقاء في المدينة مقابل دفع الجزية له، واما عليهم ان يتركوا منازلهم ويرحلوا عن المدينة في خلال بضعة أيام، اضاف: ومن غادر منهم قام داعش بكتابة حرف النون على جدران منزله من الخارج باللون الاحمر والتي تعني نصارى، وتابع: يومها قامت القيامة على هذا الفعل واعتبروا ذلك  اضطهادا للمسيحيين.

وقال الحشاش: "في لبنان لا يوجد داعش، بل نهاد المشنوق الذي وصفه بانه اخطر من داعش فهو لا يمزح ولا يلعب بل ينفذ حكم الاعدام فورا".

أضاف: "وآخر حكم إعدام قام بتنفيذه كان بحق المقدم سوزان الحاج حبيش والتهمة الـ   LIKE بالجرم المشهود ، لافتا الى انه في الاسبوع نفسه سبقه اعتداء من المشنوق على آل "الراسي" في منطقة الهري باسم "العدرا"، موضحا بان العدرا هو جواد العدرا".

وسأل الحشاش ألا تعرفون من هو جواد العدرا؟  وأجاب: سأقول لكم من هو جواد العدرا، انه  صاحب مشروع الناقورة الذي احب ان يشيّد بناء على حق المرور التابع لـ"آل الراسي"، فرفع "آل الراسي" دعوى على المدعو جواد العدرا امام القضاء المختص واستحصلوا على اشارة من المدعي العام الرئيس وهبة بإزالة المخالفة، فما كان من الوزير المشنوق، وبدل ان يرسل قوة من الامن الداخلي لتنفيذ الاشارة القضائية التي صدرت عن المدعي العام الرئيس وهبة، قام بحماية المدعو جواد .

وتابع مشيرا الى صورة خلفه ويظهر فيها عناصر من قوى الامن في ورشة عمار لبناء قيد الإنشاء، وسائلا عن سبب تواجدهم اذا كانوا من الاشخاص المفترض تواجدهم في بناء قيد الانشاء (كالمعماري والسمكري ومعلم" الورقة)".

وتابع بعرض صورة اخرى حيث تجمّع فيها عدد لا بأس به من افراد قوى الامن الداخلي حول عمود البناء، متسائلا عن اسباب تجمعهم وهل هم يخافون من ان يأتي احدهم لسرقة العمود؟

واشار الحشاش الى ان ابداعات المدعو جواد لم تنتهِ هنا ، مضيفا انه تقدم بطلب لأخذ الطريق البحرية التابعة لمنطقة الهري لضمها الى عقاره، لافتا الى ان هذه الطريق لها رمزية سياحية وحضارية وتاريخية وعمرها من عمر التلال، مسديا النصيحة لجواد العدار بشكل ساخر بأن يأخذ نفق شكا الهري ليضع فيه آلياته وجرافاته.

وتابع: "ان جواد العدار يسامح على فعلته وزعرناته وكذلك الامر مع وزير الداخلية الذي يغطيه، لان هدفه سامٍ، فجواد يريد اخذ الطريق  ومساحتها 1330 مترا، ويريد اخذ التراجع 1700 مترا ليصبح المجموع 3000 فيزيدها إلى مساحة عقاره لتصبح مساحته 7000 مترا مربعا فيصبح مجموع ما يملك جواد العدرا 10000 متر مربع.

وعرض الحشاش لمخطط توجيهي  يشير الى الطريق التي يريد اخذها العدرا.

ويضيف: ان العدرا تقدم بطلب لردم 20 الف متر في البحر ويعرض الحشاش ايضا للخريطة التي تفسر كلامه متابعا: يريد ان ينشىء مرفأ، ذاكرا اسم مهندس الردم وزير البيئة الأسبق يعقوب الصراف، مشيرا الى ان الخريطة التي قدمها المهندس يعقوب الصراف وُضع عليها عمق المياه في المكان الذي سينشىء عليه المرفأ ويترواح بين مترين الى ثلاثة فاربعة فخمسة امتار، كي تستطيع ان تدخله سفينة التايتانيك، مضيفا انه نزل بالامس الى الاربعة امتار التي ذكرها الصراف في الخريطة ليتبين له ان المياه وصلت الى مستوى  فخذيه، ليختم انا "طولان ولكن مش هل قد".

 

المصدر: Kataeb.org