بالفيديو: مرض الكَلَب يطرق أبواب المزارع

  • خاص

عضة واحدة كفيلة بقتل بقرة او نعجة او اي نوع من الثدييات، وعضة واحدة ايضا كفيلة بقتل انسان بابشع الطرق. إنه داء الكلب.

إلا أن هذا الداء ليس خبيثا والوقاية منه ممكنة منذ تطوير لقاح له عام 1885 من قبل البروفسور لويس باستور.

"الكلب"  داء فيروسي يسبب التهابا حادا في الدماغ ويصيب الحيوانات ذات الدم الحار أوالثدييات، وهو حيواني المنشأ أي أنه ينتقل من فصيلة إلى أخرى، من الكلاب إلى الإنسان مثلاً وينتقل غالباً عن طريق عضة من الحيوان المصاب.

يؤدي داء الكلب الى الوفاة خلال أيام عندما يصيب الإنسان بمجرد ظهور العوارض ويصيب الجهاز العصبي المركزي وبشكل خاص الدماغ ما يتسبب بالوفاة.

هذه البقرة مثلا التي تم رصدها في إحدى المزارع اللبنانيّة وكانت مصابة بداء الكلب واستخدم دماغها بعد تلفها للابحاث والتحاليل، والعرف السائد هو تلف الحيوان المصاب بداء الكلب بإشراف الوزارات المختصة بهدف الحد من انتقاله الى حيوانات أخرى خصوصا وان الفيروس يموت بعد فترة قصيرة جدا من التلف.

اما الانسان فيصاب بالكلب جراء عضة من حيوان يحمل الفيروس، وقرب العضة من الدماغ يحدد الفترة الزمنية التي يصل فيها الفيروس الى الجهاز العصبي، اي أثر العضة في الرجل مثلا يظهر بعد فترة أطول من عضة في الوجه.

أعراض داء الكلب هي الشعور بضيق نفس، الصداع والحرارة المرتفعة والالم الحاد في الرأس، حركات عنيفة وتهيّج لا إرادي، والاكتئاب ورهاب الماء وينتاب المريض في النهاية نوبات من الجنون والخمول، مما يؤدي إلى غيبوبة.

يسجل داء الكلب 55 ألف حالة وفاة سنويا، 31 ألف منها في آسيا و24 ألف في افريقيا ، فيما يسجل في الهند اعلى معدل اصابات بشرية بداء الكلب وذلك لغياب التوعية عن أهمية اللقاحات للكلاب.

لداء الكلب يوم عالمي ويصادف في 28 أيلول، ذكرى وفاة العالم لويس باستور، الذي له الفضل بابتكار أول لقاح ضد المرض.

المصدر: Kataeb.org