الكتائب اللبنانية - آخر الأخبار المحلية والعربية والدولية

لا تنازل عن الثلث وفكرتان أو ثلاث تتقدمان الحلول

بدا رئيس مجلس النواب نبيه بري شديد الحرص على رسم خط واضح يفصل بين ما قبل إنعقاد القمة الاقتصادية العربية وما بعدها، خصوصا في ما يرتبط بعلاقته مع التيار الوطني الحر ورئيسه الوزير جبران باسيل، ومن ورائهما رئيس الجمهورية العماد ميشال عون. فكان أن أطلق رئيس المجلس إشادة "نادرة" بوزير الخارجية، إلى حد وصفه بـ "رجل الدولة".لكن إصلاح الندوب في جسم العلاقة المتوترة أصلا مع بري لا يبدو في صلب اهتمامات التيار الوطني الحر. ذلك أن الأولوية بالنسبة إليه، تبدو بلا منازع، في تشكيل الحكومة العتيدة، فيما يطوي التكليف بعد أيام شهره الثامن، لينطلق التاسع مطبوعا بتمترس الأفرقاء المعنيين، وبينهم التيار الوطني الحر، وراءمواقفهم التي حفظها الناس عن ظهر قلب، بفعل المماطلة والتسويف في ملف التشكيل. بدليل أن الثابتة البرتقالية الوحيدة تكمن في الحصول على 11 وزيرا. ولا يخفى على أحد أن في ذلك إصرارا عونيا، ما عاد التيار يكتمه، على الحصول على الثلث المعطل في الحكومة العتيدة.

Advertise

ريفي في ردّ عنيف على جميل السيّد: كلامه أمر عمليات من حزب الله والنظام السوري

غرّد الوزير السابق اللواء أشرف ريفي فكتب عبر تويتر:"مطالبة النائب جميل السيّد بالثورة حقٌّ يُراد به باطل. الثورة يجب أن تكون بوجه رموز النظام الأمني،أدوات الوصاية والإثراء بالترغيب والترهيب. الوصاية تستنفر أدواتها وكلام السيّد هو أمر عمليات من "حزب الله" والنظام السوري لتشكيل حكومة بشروطهم. البلد أكبر منك ومن رُعاتك الجدد والقدامى".