خلوة مصلحة شؤون المرأة

  • كتائبيات

نظمت مصلحة شؤون المرأة في حزب الكتائب خلوة تحت عنوان " المرأة في الشأن العام" تخللها اربعة محاور فكان المحور الاول حول أهمية دور المرأة في تعزيز ونشر ثقافة حقوق الانسان في المجتمع سيما وان العودة الى المبادىء والقيم الانسانية باتت صعبة في ظل الصراعات الدموية التي تشهدها المنطقة وقد شددت رئيسة المصلحة ندين خوري على اهمية الدور الذي يمكن ان تلعبه المرأة على هذا الصعيد كونها المربية، العاملة والتي تعتزم الوصول الى مراكز صناّع القرار.

 وفي هذا السياق تناولت الاتفاقيات الدولية لحقوق الانسان وتلك التي انضم لبنان اليها بما في ذلك من ضرورة لنشر التوعية في المجتمع ، كما تطرقت الى المادة الرابعة من النظام العام لحزب الكتائب التي كرست مبدأ الحرية والمساواة في الحقوق والواجبات كمبدأ اساسي يعتنفه الكتائبيون في سبيل تحقيق العدالة الاجتماعية.

 اما الحصة الثانية، تناول فيها أمين عام حزب الكتائب الاستاذ رفيق غانم، المرأة "كإنسان" معتبراً ان عملية الحقوق هي عملية تحدي مع المحافظة على دور كل من الرجل والمرأة وتطرق الى آخر تصريح للبابا فرنسيس قال فيه : "سوف نبدأ في ترسيم نساء كرادلة واساقفة وكهنة وآمل في المستقبل ان يكون لدينا في يوم من الايام امرأة "بابا". فلنشرّع الابواب امام النساء كما هي مفتوحة امام الرجال !"

وتابع الامين العام ان حزب الكتائب لا يضع اية قيود حول وصول الكتائبية الى موقع قيادي انما كل الابواب مفتوحة ودعا الرفيقة الكتائبية الى التحرّك وعدم التراجع في سبيل الوصول الى الهدف.

كما تحدث نائب رئيس حزب الكتائب د. سليم الصايغ في المحور الثالث وقال ان لا تماسك اجتماعي من دون المرأة فمن خلالها يتحقق السلم الاهلي بنطاق اوسع، فهي الحاضن للمجتمع والتي امتصت كل ضغط الحرب عندما كان الشباب يعودون الى منازلهم من جبهات القتال فكانت جسر عبور من الضغط النفسي الى تحقيق السلم الاهلي.

وتابع ،نعيش في مجتمع معرّض للانحرافات التي تقلل من حقوق المرأة التي تقبل بالمعاملة السيئة للمحافظة على صورة العائلة فنعيش بذلك ازدواجية في المجتمع من خلال الصورة الظاهرة والواقع الاليم.

وللحصول على حقوقها ،علينا العمل على البيئة التي تنمو فيها، علينا استهداف هذه البيئة وتطويرها.

وحول وجود المرأة في المجالس المنتخبة، رأى ان المرأة الفاعلة اقل تعرضاً للفساد في الحياة السياسية من هنا ضرورة وجودها الجريء في هذه المجالس واستعمالها مكامن القوة التي تمتلكها في المكان المناسب ودعا الى ضرورة الالتزام بالمعايير السبعة التي طرحها رئيس حزب الكتائب المتعلقة بشرعة العمل البلدي.

 

اما المحور الاخير فكان تحت عنوان " بناء فريق العمل" مع الرفيق مروان عبدالله الذي تحدث عن التقنيات المتبعة لاختيار فريق عمل متكامل بدءاً من اختيار الشخص المناسب في المكان المناسب وكيفية وضع خطة عمل وتنفيذها على صعيد مكاتب شؤون المرأة.

تخلل الخلوة طرح اسئلة مختلفة حول مواضيع عديدة، فخرج المجتمعون بعدة توصيات سوف تعمل المصلحة على تحقيقها

المصدر: Kataeb.org