دوليّات

العثور على حطام طائرة نجم البريميرليغ.. وترجيح وفاته

قال عمال الإنقاذ، الأربعاء، إنه من غير المرجح أن ينجو من الموت لاعب كرة القدم الأرجنتيني إيميليانو سالا، الذي انضم حديثا إلى فريق كارديف سيتي الإنجليزي، بعد العثور على حطام الطائرة في البحر. وذكرت صحيفة "التايمز" البريطانية أن إيميليانو سالا (28 عاما)، الذي اختفت طائرته بايبر بي -46 ماليبو الخفيفة من على شاشات الرادار وهي في طريقها من نانت في فرنسا إلى كارديف في إنجلترا، ربما غرق في البحر. ونقلت الصحيفة عن وسائل إعلام أرجنتينية أن سالا بعث رسائل صوتية عبر واتساب من الطائرة، وقال لأصدقائه: "أنا هنا على متن طائرة تبدو وكأنها على وشك السقوط. سأذهب إلى كارديف". ووضع أنصار فريق كارديف سيتي الزهور على الأرض خارج مقر النادي، حيث كان من المقرر أن يبدأ سالا اللعب بعد التوقيع للفريق الجديد مقابل 15 مليون جنيه إسترليني الأسبوع الماضي. واختفت الطائرة فوق البحر بين فرنسا وإنجلترا، الاثنين، ومشطت طائرات هليكوبتر وسفن إنقاذ منطقة مساحتها أكثر من ألف ميل مربع قبالة جزر تشانيل بحثا عن الطائرة التي فقدت الاتصال بالرادار قبالة جزيرة جيرنسي. وقال أحد أفراد شرطة غيرنسي إنه بعد تفتيش دام 15 ساعة "شوهدت أجسام طافية في الماء. لم نتمكن من تأكيد ما إذا كان أي منها من الطائرة المفقودة". وأضاف: "لم نعثر على أي علامات تدل على من كانوا على متن الطائرة. إذا كانوا قد هبطوا على الماء، فإن فرص البقاء على قيد الحياة في هذه المرحلة، لسوء الحظ، ضئيلة ". وقال الرئيس التنفيذي لنادي كارديف سيتي، كين تشو، إن فرص العثور على ناجين "تتقلص بسرعة كبيرة". وأضاف: "نواصل الصلاة من أجل أخبار إيجابية".

Advertise

مقتل أول صحافي هذا العام في المكسيك

أعلنت السلطات المكسيكية الإثنين أنها عثرت على صحافي مقتولًا في أول قضية من نوعها لعام 2019، مع تسجيل البلاد في 2018 رقمًا قياسيًا في جرائم القتل، تعود بمعظمها إلى حروب المخدرات. وُجد رافاييل موروا، مدير إحدى الإذاعات المحلية في ولاية باها كاليورنيا سور، جثة هامدة في حفرة في وقت متأخر الأحد، بعدما كان قد تلقى سابقًا تهديدات بالقتل. وهو الصحافي الأول الذي يقتل في هذا العام في المكسيك، التي باتت تعد المكان الأكثر خطرًا على الصحافيين، بعد أفغانستان وسوريا، وفق منظمة "مراسلون بلا حدود". جاء نبأ مقتل موروا في الوقت الذي أعلنت فيه المكسيك عن رقم قياسي جديد في جرائم القتل عام 2018، معظمها ناتج من أعمال عنف بسبب الحرب المعلنة ضد عصابات المخدرات النافذة. فقد سجلت المكسيك 33.341 جريمة قتل في العام الماضي، وهو الأعلى منذ بدء الحكومة توثيق الجرائم عام 1997 بشكل رسمي. والرقم القياسي السابق سُجّل عام 2017 بـ28.866 جريمة قتل. قتل نحو 200 ألف شخص منذ نشر الحكومة المكسيكية للجيش عام 2006 لمحاربة عصابات المخدرات. ويُظهر مقتل موروا والسجل المعلن لعدد الجرائم التحدي الكبير الذي يواجهه الرئيس المكسيكي الجديد أندريس مانويل لوبيز أوبرادور، وهو يساري من خارج المؤسسة التقليدية الحاكمة في المكسيكي، تولى منصبه في ديسمبر، متعهدًا الحدّّّ من أعمال العنف المروّعة. أدار موروا البالغ 34 عامًا "راديو كاشانا" في بلدة موليغي في ولاية باها كاليورنيا سور. وقالت بالبينا فلوريس مديرة منظمة "مراسلون بلا حدود" في المكسيك إن موروا، الذي تلقى تهديدات بالقتل في أواخر العام الماضي، كان خاضعًا لبرنامج حكومي لحماية الصحافيين والنشطاء الحقوقيين. وقد التحق بالبرنامج عام 2017 بعدما تلقى تهديدات من أحد رؤساء البلديات، بحسب فلوريس. وحاليًا يحتمي صحافيان من الولاية نفسها في العاصمة نيو مكسيكو بعدما تم استهدافهما بتهديدات أو اعتداءات. سجّلت المكسيك مقتل أكثر من 100 صحافي منذ عام 2000 في جرائم تغذيها حروب المخدرات والفساد السياسي. وبقيت معظم ملفات هذه الجرائم مفتوحة من دون عقاب لمرتكبيها، تمامًا مثل 90 بالمئة من جرائم العنف في المكسيك.

loading