رؤساء أميركيون.. وأحداث تاريخية غيرت وجه العالم

  • دوليّات
رؤساء أميركيون.. وأحداث تاريخية غيرت وجه العالم

مر على الولايات المتحدة الأميركية 44 رئيسيا منذ إعلان استقلالها عام 1776، لكن هؤلاء الرؤساء كانوا متفاوتين من ناحية القوة والتأثير، فبعضهم ساهم بشكل أو بآخر بتغيير وجه العالم وتاريخه أكثر من مرة.
وبعض الرؤساء حجزوا مكانا واسعا في ذاكرة الأميركيين وشعوب العالم سواء سلبا أو ايجايا للدور الذي اضطلعوا به، وآخرون لم يستطيعوا أن ينجزوا أمرا يستحق الذكر .
في التقرير استعراض لملامح ولايات 8 رؤساء أميركيين يعتقد كثيرون أنها تمكنوا من دخول التاريخ من أوسع أبوابه:
1.جورج واشنطن
الرئيس الأول للولايات المتحدة الأميركية وينظر له الأميركيون على أنه قائد ثورة التحرير التي أدت إلى انعتاق البلاد من نير الهيمنة البريطانية، وداخليا أدار الجهود التي أسفرت عن تأسيس النظام الاتحادي في أميركا.
وعرف عن جورج واشنطن التزامه للقرارات الصادرة عن السلطة التشريعية، وحافظه على حياد أميركا في حين كانت بريطانيا وفرنسا تخوضا حروبا وصراعات. تولى واشنطن الحكم لفترتين بين عامي 1789-1797.
2. لينكولن
ينسب الفضل في إعادة الولايات التي انفصلت عن البلاد إلى الرئيس الأميركي السادس عشر إبراهام لينكولن، الذي حكم البلاد بين عامي 1861-1865.
وانفصلت ولايات أميركية تقع في الجنوب عن الحكومة الاتحادية.

ورفض الرئيس مطالبهم بإقامة نظام كونفدرالي باعتباره غير شرعي، وخاض معارك مع الانفصاليين الذين كانوا يؤيدون سياسة العبودية. وانتصر لينكولن في نهاية الحرب وأخضع خصومه وأعلن نهاية الرق في أميركا.
3. توماس وودرو ويلسون
بعد نحو عامين ونصف العام من الحياد، أمر الرئيس الأميركي الـ28 قوات بلاده بالدخول في الحرب العالمية الأولى إلى جانب الحلفاء ضد ألمانيا. وحكم ويلسون أميركا بين عامي 1913-1921، وشهدت ولايته تطورات ملموسة على صعيد عمالة الأطفال وتعبيد الطرق ورفع مستوى التعليم، كما يعرف ويلسون بمبادئه الـ 14 للعلاقات الدولية.
4.فرانكلين روزفلت
هو الرئيس الـ32 للولايات المتحدة وحكمها بين عامي 1933-1945. وتولى روزفلت مقاليد السلطة حينما كانت البلاد تعاني ركودا اقتصاديا صعبا، فأعلن ما يسمى "العهد الجديد" وهي خطة اقتصادية استطاعت انتشال أميركا من أزمة الركود.
ومثل يلسون أعلن رزفلت حياد أميركا أثناء الحرب العالمية الثانية، لكن سرعان ما تورطت بها بعد هجوم بيرل هربر عام 1941، فأعلن الرئيس الأميركي الحرب على اليابان وألمانيا، وأدى ذلك إلى تحسن ميزان القوى لصالح حلفاء أميركا.
5. هاري ترومان
عندما تذكر القنابل النووية التي ألقيت على اليابان في الحرب العالمية الثانية، يحضر اسم الرئيس الأميركي هاري ترومان الذي أعطى الأمر بإلقاء القنبلتين النوويتين، وأشرف على إجراءات نهاية الحرب العالمية الثانية ومشروع مارشال لإعمار أوروبا. تولى ترومان حكم أميركا 80 يوما بصورة مؤقتة بعد وفاة روزفلت عام 1945، ثم انتخب رئيسا حتى 1953.

6. جون كينيدي
أصغر الرؤساء الذين تولوا قيادة الولايات المتحدة وكان عمره 43 عاما عندما فاز في الانتخابات الرئاسية عام 1960. ورغم صغر سنه إلا أنه اتخذ مواقف سياسية قوية في مواجهة الاتحاد السوفيتي في أوج الحرب الباردة وخاصة أزمة الصواريخ الكوبية التي كانت تهدد باندلاع حرب نووية، ويعتبر من أكثر الرؤساء شعبية واغتيل في العام الثالث لولايته.
7. جورج بوش الأب
قاد الرئيس الأميركي الـ41 جورج بوش الأب حرب تحرير الكويت عام 1990، وقال جملته الشهيرة بعد انتهاء الحرب وهي" ولادة النظام العالمي الجديد"، وشهدت فترته الممتدة بين 1989-1993 انهيار الاتحاد السوفيتي وسقوط جدار برلين وتداعي المعسكر الاشتراكي.
8. باراك أوباما
اختلف الأميركيون بشأن عهد الرئيس الحالي باراك أوباما، ولكن سيسجل له التاريخ أنه كان أول أميركي من أصول إفريقية يحكم أقوى دولة في العالم لمدة 8 سنوات، وقد شهدت عهدته الثانية الكثير من الأحداث العنصرية التي أثارت تساؤلات بشأن تعايش الأعراق في البلاد، وربما يذكره التاريخ أيضا بأنه قد سلم مقاليد البيت الأبيض لأول سيدة تحكم بلاد العم السام في حال فازت المرشحة الديمقراطية هيلاري كلينتون بالانتخابات.

المصدر: سكاي نيوز