صحة

90% من حشائش لبنان مُشبعة بمياه المجارير

يبدو أن طبق «التبّولة» الشهير، والذي يكاد يكون أحد عوامل الجذب السياحي في لبنان، مشبّع بالمياه الآسنة الناتجة عن المجارير. هذه هي الخلاصة التي يمكن استنتاجها، بعد المعلومات الخطيرة التي كشفتها احدى الشركات الالمانية.وكأن التلوث البيئي الذي تسببه النفايات القابعة في بؤر سميّت «مطامر» لا تستوفي أدنى شروط المعالجة الصحية المطلوبة، لا يكفي، حتى يُضاف اليه اليوم التلوث الذي يطاول مائدة المواطن وتحديداً الخضار. كشفت احدى شركات المراقبة الالمانية التي استقدمها مشروع lebanese and safe الزراعي، بعد ان اجرت فحوصات مخبرية لمياه الري في مختلف الاراضي اللبنانية، ان اكثر من 90 في المئة من مزروعات الحشائش ( بقدونس، فجل، جزر، نعنع ....) تحتوي على مياه مجارير وعلى معادن ثقيلة metolor لا يمكن القضاء عليها حتى بالغسيل المنزلي او التعقيم، وهي مصدر رئيس للامراض السرطانية والمعوية.

الموسيقى تؤثر على النطق عند الإنسان

توصل علماء بريطانيون إلى نتائج أن الاستماع إلى الموسيقى يؤثر على عملية النطق، ويغير من طريقة الكلام عند الإنسان. وفي مقال نشرته مجلة Eurekalert قال العلماء: "بينت أبحاثنا الأخيرة أن الاستماع للموسيقى يترك تأثيرات ملحوظة على طريقة الكلام عند الإنسان، كون الموسيقى تؤثر على مناطق معينة من الدماغ، والتي تعتبر مسؤولة عن عملية النطق وترتيب الأفكار.. نحن نتحدث هنا عن الأشخاص الذين يعانون من التوحد، أو السكتات الدماغية أو الخرف أو إصابات في قسم معين من الدماغ، هذه المشاكل تتسبب باضطرابات كبيرة في وظيفة النطق لديهم، وتجعلهم غير قادرين على الكلام بشكل طبيعي".

loading