صحة

الأعمار ليست بيد الله.. وإنما بيد تجّار الدواء!

كشفت صحيفة الاخبار ان لبنان أُثبت، وبالأرقام، أنه أرض خصبة للتلاعب بصحّة المواطنين، وموتهم أيضاً. والأرقام ليست «من جيبة» أحد. الأرقام، من الشخص المعني، من نقيب الصيادلة، جورج صيلي. وتابعت في تقرير حمل عنوان "سوء الدواء: الأعمار (ليست) دائماً بيد الله!" إن 35% من مجموع الأدوية الموجودة في غالبية المستوصفات، تحديداً تلك التابعة لأحزاب وجميعات، مزوّرة ومهرّبة». من دون «لف ودوران»، هذه هي قناعة نقيب الصيادلة في بيروت، جورج صيلي، عندما نسأله عن «كمية» الأدوية المزوّرة والمهرّبة في «سوق» الدواء. الأعمار «ليست بيد الله»، وإنما بيد تجّار الدواء. «سوق الدواء فلتان»، يشرح صيلي، وللتأكيد على هذا الفلتان، دعّم رأيه بالأرقام: «هذه الأدوية موجودة في المستوصفات غير الشرعية، والبالغ عددها 980 مستوصفاً من أصل ما يزيد عن 1400 مستوصف موزّعة على كافة الأراضي اللبنانية».

احذروا المكتئبين!

أكد علماء كنديون أن العدوى بالتوتر والاكتئاب يمكن أن تضرّ بالدماغ البشري وتغير هيكليته بشكل دائم. وقال باحثو معهد الدماغ التابع لجامعة كالغاري الكندية، إن التوتر والاكتئاب يمكن أن ينتقلا بالعدوى بالمعنى الحرفي للكلمة، ويتسببان بتعطيل الوظائف الحيوية للدماغ وتدمير بنيته بالكامل.

Advertise with us - horizontal 30
loading