في عيد المعلّم تعلو الاصوات المستغيثة... عبود لـkataeb.org: للعيد معنيين والحق يبقى حقَّا

  • خاص
في عيد المعلّم تعلو الاصوات المستغيثة... عبود لـkataeb.org: للعيد معنيين والحق يبقى حقَّا

لان الزمن تبدّل وعناصر المجتمع تكيّفت مع الواقع المتطور، لا بد ان نبدأ من المسؤولين الذين اتخذوا من مواقع التواصل الاجتماعي منبرا سريعا لكتابة جمل تقدّر المعلّم وتذكّر الناس بفضله وامانته وعطائه المستمر وصدق رسالته.

 الصور والمعايدات طغت اليوم على كافة مواقع التواصل الاجتماعي، كما ان المواقع الاخبارية خصصت مقالات ومعايدات لتشهد على انجازات المعلم في تربية الاجيال، إلا ان الواقع الملموس مغاير لهذه الظاهرة التي احتلّت البوابات الصحفية.

المظاهرات في الشوارع لم تنته وانين الاساتذة المظلومين لم يخفّ، هم الذين اتخذوا من الساحات مساحة بعيدة عن الاحتفالات، حتى ان بعضهم اعتبر ان عيد المعلّم في لبنان بات ذكرى حداد تعليمي، كيف لا والحقوق مهدورة والملفات التربوية عالقة والحلول شبه مستحيلة.

 

وفي هذا السياق، ولان المعلومات اشارت ان نهاية هذا الأسبوع ستحمل إمّا انفراجاًت دريجياً أو انفجار بين المدارس الخاصة والمعلّمين، اكد نقيب المعلمين رودولف عبود في حديث خاص لموقع kataeb.org ان الجواب المنتظر الذي يحدد الانفراج او الانفجار هو المتعلق بموضوع صندوق التعويضات خصوصا ان بعض الزملاء لم يحصلوا على اي من حقوقهم حتى الساعة، ولفت إلى انهم بانتظار قرار المؤسسات التربوية الذي يُرجّح ان يكون ايجابيا وإلا ستكون المبادرة الاخيرة التي يمكن ان تستمع اليها النقابة او تستجيب لها، قائلاً "سنتجه إلى الدعاوى القضائية بحق كل "مقصّر" في صندوق التعويضات".

 

وعن امكانية التوجّه إلى اضراب مفتوح خلال شهر ايار وتعطيل ما تبقّى من العام الدراسي، شدد عبود على انه في حال لم تتم حلحلة الملف التربوي سيكون هناك شلل فعلي لما تبقى من العام الدراسي في المدارس الخاصة قائلاً "متوجهون نحو اضرابٍ مفتوح وعلى كل جهة وفرد ان يتحملوا مسؤولية اعمالهم ونتيجة مواقفهم".

 

واضاف "انتظرنا تقريبا كل العام الدراسي بغية الوصول إلى حلول لكن لا جدوى، سنحاول تحييد صفوف الشهادات الرسمية وطلابها كي تكون ظروف الدراسة لديهم طبيعية لاجراء امتحاناتهم الرسمية، اما بقية الصفوف فستُعطّل والعلاقة المباشرة ستكون مع المؤسسات التربيوية لتحمُّل المسؤولية.

 

ولمناسبة عيد المعلم، اكد النقيب عبود أنه رغم كل الظروف يبقى عيد المعلم ذكرى يجب ان نفتخر بها لما تحمل من رسائل وتضحيات الزميلات والزملاء المقهورين الذين يتعرضون للذل في بعض المدارس الخاصة، وهم العيد بحد ذاته الذي يحمل معنيين اولا الشعور بالاكتفاء بسبب الرسالة التي نعمل عليها إضافة إلى التضحية التي نقوم بها.

اما للمعنيين فأقول "القرار عندكم لوضع الامور بنصابها ووضع الدراسة وادخال الملف حيّز التنفيذ... نحن نصدق ان الدولة تعاني من العجز ولكن لا نصدق التعميم الشامل الذي يدعي ان كل المدارس الخاصة تعاني من العجز خصوصا اننا نعرف تماما ان مدارس كبيرة هي ممولة ومدعومة من الجمعيات  ومن غير المقبول ان تشترط تدخل الدولة.

وختم قائلاً "هناك قانون يجب ان ينفّذ ومن الممكن ان نتعاون حتى اقصى الحدود لكن الحق يبقى حقّا وسنسعى للحصول عليه!"

 

حقوق المعلّم لا يمكن ان تمسّ، هو الذي درّس الحقوق والتربية وسهر على النهضة والتقدّم.. وفي عيده نقول "العلم حق من حقوق الانسان، والحق الاكبر ان ينال المعلّم كامل حقوقه التي نص عليها القانون والتزمت بها السلطة، وإلا ما هدف اقرار التشريعات؟". 

المصدر: Kataeb.org