كتائبية الى العدالة

  • كتائبيات

أطلقت مصلحة شؤون المراة شعارها الجديد وبرنامجها للمرحلة المقبلة "كتائبية الى العدالة" بحضور رئيس حزب الكتائب اللبنانية النائب سامي الجميل والامين العام للحزب الاستاذ رفيق غانم ونائب الامين العام بشير مراد ورئيسة المصلحة نادين خوري ورئيس اقليم كسروان الفتوح سامي خويري وحشد من الرفيقات.

بداية مع النشيدين الوطني والكتائبي فكلمة رئيسة المصلحة نادين خوري التي قالت:"نعيش اليوم في مجتمع حيث الكل يسمع ولا احد يصغي ،الكل يسأل ولا احد يجيب ،هل نحن في حالة انفصام بين القراءة الدستورية والممارسة السياسية؟

نحتكم بالقضاء ونتحكّم به ،

نعترف بالدستور ونعمل على مخالفة قواعده ،

نطالب بتذليل الفوارق الاجتماعية ونعمل على تعزيزها اكثر فأكثر ،

نناشد ببناء دولة مدنية مبنية على مبدأ حرية المعتقد ثم نتمسّك بشعائرنا الدينية ،

اوليس وطننا وطن التناقضات والفتن؟

 

نتيجة هذا التصدّع فقد المجتمع اللبناني ادنى معايير المساواة والعدالة الاجتماعية، فأضحت حبرا على ورق تحاكي النصوص ولا تبالي بالنفوس.

برأيكم كيف نعيد للوطن توازنه؟

من المبادىء التي كرّسها الدستور اللبناني احترام الحريات العامة و المساواة في الحقوق والواجبات بين جميع المواطنين من دون تمايز او تفضيل، فأعتبر العدالة الاجتماعية مبدأ اساسيا من مبادئ التعايش السلمي في الدولة.

ان تبني الديمقراطية كمبدأ نظري فكري شيء، وان نتخذه منهجا" عمليا" حياتيا" شيء آخر.

لعلّ صدق النوايا في تطبيق الديمقراطية تبدأ من الاسرة والاسرة ترتكز على المرأة لانها اساس المجتمع.

ثم ،الانتقال الى تفعيل مشاركتها السياسية في العمل الحزبي، دليل على وعيها لقضيتها كمواطنة فتمكنّها من الدفاع عن حقوقها كعاملة في المستقبل.

والعنصر الاهم هو الكفاءة، اي اختيار الشخص المناسب في المكان المناسب.

رفيقاتي ، رفاقي

ان مصلحة شؤون المرأة وانطلاقا من مبدأ العدالة الاجتماعية وتماشيا مع تطلعات الحزب لتحقيق المساواة في سبيل بناء مجتمع سليم ، تتبنى اليوم قضايا اخرى الى جانب قضية المرأة باعتبارها جزءا لا يتجزأ منها وهي قضايا الطفل والمسنّ.

ان تمكين المرأة من الوصول الى العدالة هو مشروع حق لكنه يبقى ناقصا ما لم يحصّن :

بآلية قضائية تقدم الحماية والرعاية للنساء اولا".

ثانيا" ...ثقافة مجتمعية تلغي الفوقية والذكورية من النفوس بعد وجوب محو اي اثر باق لها في النصوص.

ثالثا" ...ضرورة ادخال ثقافة اللاعنف والتربية على المساواة الجندرية في المناهج التربوية لاعداد اجيال متوازنة مشبعّة بثقافة حقوق الانسان.

 

اخيرا"... تغيير الصورة النمطية للمرأة عبر وسائل الاعلام.

لذلك،تطلق اليوم مصلحة شؤون المرأة في حزب الكتائب شعارها:

 

" كتائبية الى العدالة"

 

ايمانا منها بأن الرفيقة التي وقفت جنبا" الى جنب مع الرفيق للدفاع عن الوطن هي نفسها القادرة على صنع العدالة الاجتماعية.

سوف تنطلق مرحلة جديدة من النشاطات منها الثقافية، الاجتماعية، السياسية والحياتية اليومية ضمن برنامج عمل متكامل يتضمن:

 

اولا "    نشر العقيدة الكتائبية المرتكزة على الانسان قيمة اجتماعية

ثانيا "   اختيار قضية اجتماعية "محقّة" والعمل على دعمها

ثالثا "   انطلاق دروس اكاديمية المرأة الكتائبية في دورتها الثانية

رابعا "  ورش عمل تدريبية في الاقاليم

خامسا " السعي الى اقتراح تعديل بعض القوانين المجحفة بحق المرأة

سادسا " حملات توعية عبر وسائل التواصل الاجتماعي

ان مهمتنا صعبة لكن ليست بالمستحيلة ،فليبدأ كل منا في موقعه بتطبيق القانون ولو على حساب مصلحته الشخصية ولتكن المرأة الكتائبية اول الدعاة الى تغيير الصورة النمطية للمرأة اللبنانية.

رفاقي رؤساء الاقاليم

دوركم لا يقل اهمية في انجاح هذا الشعار من خلال: 

- رصد الشابات للانضمام الى مكاتب شؤون المرأة

- التعاون على تطبيق الكوتا النسائية في اللجان التنفيذية

- دعم الرفيقات الكفوئات منهن الى تولي رئاسة الاقليم والقسم

- تشجيعهنّ للترشح الى المجالس البلدية.

 

ايها الرفاق،

لا نستغربنّ ان رئيس حزب الكتائب كان وما زال المدافع الاول عن حقوق الانسان، فهو عضو في لجنة حقوق الانسان والتربية والتعليم العالي في البرلمان اللبناني ، اضافة الى تقدّمه بعدة مشاريع قوانين متعلقة بحقوق المرأة والتعليم المجاني.

ناهيكم عن خطابه الاخير بمناسبة تسلّمه رئاسة الحزب حيث نوّه بأهمية ضمان حقوق المسنّ،

ولانه مؤمن بأن التغيير يبدأ من الداخل...

 فان مصلحة شؤون المرأة تؤكد لكم مرة اخرى بأن النضال في سبيل تحقيق العدالة ليس سوى ايمانا منها بأن  :

 

رسالتكم هي رسالتها

هواجسكم هي هواجسها

ونبضكم هو نبضها

كما كانت كلمة لرئيس الحزب النائب سامي الجميل.

 

المصدر: Kataeb.org