لبنان يشارك بـ "ساعة الأرض"للعام الثاني على التوالي

  • متفرقات

أقامت جمعية G البيئية مؤتمرا صحفيا للإعلان عن فعاليات حفل ساعة الأرض، الذي سيقام في لبنان للعام الثاني على التوالي. عُقد المؤتمر في غرفة بيروت وجبل لبنان للتجارة والصناعة والزراعة بحضور الجمعيات والمؤسسات المشاركة في الحدث بالاضافة إلى أهل الإعلام والصحافة.
وألقى رئيس جمعية G البيئية السيد نادر النقيب كلمة قال فيها: "قاربت أزمة النفايات التي نعاني منها من بلوغ العام، والجزء الأكبر منها كان بسبب غياب الوعي، فكان إصرارنا أكبر على إقامة هذا الحدث البيئي؛ ساعة الأرض للتشجيع على اعتماد نمط حياة جديد يكون صديقا للبيئة، فبالوعي نحافظ على البيئة من خلال فرز النفايات، ترشيد استهلاك الطاقة، استخدام اساليب صديقة للبيئة في التنقل للحث على مكافحة تغيّر المناخ."
وأضاف: " هذا العام أيضاً سنقيم حفلا موسيقيا لتفعيل "ساعة الأرض"، فالموسيقى لغة عالمية قادرة على جمع الشباب حول قضية البيئة، خاصة أن الحدث سيكون بيئيا من الدرجة الاولى، يتميز بكونه ذي ثلاثة أصفار: صفر طاقة تقليدية حيث ستسبدل بالطاقة الشمسية المخزنة، صفر نفايات باستخدام مواد قابلة لإعادة التدوير وصفر كربون، لمستقبل بيئي أفضل في لبنان".
وقال رئيس اتحاد غرف التجارة والصناعة والزراعة السيد محمد شقير: "كلنا نعي تأثير البيئة على كامل جوانب حياتنا، وخلال الأزمة البيئية التي نعاني منها اليوم في لبنان، فالاوضاع تتدحرج من سيء الى أسوأ، وهذا نراه في كل الامور التي تتعلق بالطبيعة والبيئة، من حرائق الغابات وقطع الاشجار وتقلص المساحة الخضراء، وازدياد منسوب التلوث البيئي على مختلف اشكاله وانواعه، الذي نعيش اليوم في أوجه مع هذه الكتل الهائلة من النفايات المنتشرة في كل ارجاء البلد، والتي تصيب بيئتنا بالصميم ان كان هواءنا او تربتنا او مياهنا او بحرنا، فيما حياة اللبنانيين باتت مهددة بجميع انواع الاوبئة والامراض."
وأضاف:"الحفاظ على الارض مسؤولية الجميع من دون استثناء، و أقل ما يمكننا فعله هو العمل على الترشيد والتوعية لتفادي تفاقم الأزمة أكثر وأكثر. لذلك فليبدأ كل فرد باتخاذ كل التدابير لخفض استخدام الطاقة، والذهاب الى الطاقة المتجددة، والحد من التلوث، وكذلك التخفيف من انبعاثات ثاني اوكسيد الكاربون أسوة بساعة الأرض التي تدعو إلى إطفاء الكهرباء والمولدات الكهربائية لمدة ساعة واحدة، الأمر الذي يقوم بتوفير 1300 طن من غاز ثاني أوكسيد الكربون، وتعتمد استخدام الطاقة البديلة وتشجع على إعادة التدوير خلال الحدث. فلتكن ساعة الأرض فرصتنا لنرحم بيئة لبنان قليلا من التلوث، علّنا نتدارك الأذى الذي سيؤثر بشكل بالغ على الأجيال القادمة."
أما نائبة رئيس "مركز الصفدي الثقافي" ومديرة مشروع "شرطي بيئي" السيدة فيوليت الصفدي فاعتبرت بدورها أنه وسط الظروف البيئية المأساوية وجدنا أنفسنا بأمسّ الحاجة لنتكاتف كطاقات وخبرات ومؤسسات في سبيل مواجهة الكارثة البيئية، ومن هنا تتكامل شراكتنا في ساعة الأرض مع جمعية غرين البيئية، التي تحمل نفس أهدافنا التي كرسها مشروع مؤسسة الصفدي "الشرطي البيئي" الذي يبلغ من العمر عشر سنوات، ويهدف إلى زيادة الوعي البيئي وتفعيل المواطنية المسؤولة لدى السكان بشكل عام والاطفال بشكل خاص.
وسيتم خلال الحفل الذي سيقام في Uberhaus واجهة بيروت البحرية، يوم السبت 19 آذار 2016، إطفاء الأضواء لمدة ساعة في تمام الساعة الثامنة والنصف مساء بتوقيت بيروت في عدد من المباني الرسمية وفي الساحات والجامعات والعديد من المنازل المتضامنة، من أجل أن يتحد لبنان حول نشر الوعي البيئي وترشيد استعمال الطاقة.
سيتخلل الحفل مقتطفات مصورة وأفلام وثائقية وفقرات استعراضية، تليها احتفالية "إطفاء الأضواء "لتبدأ بعدها العروض الفنية الراقصة والغنائية المختلفة تنطلق عند الساعة السادسة وتستمر حتى منتصف الليل.
يذكر أن الصندوق العالمي للطبيعة WWF أطلق "ساعة الأرض" التي تعتبر من أكبر الفعاليات الرمزية حول العالم والتي تحثّ الملايين من حول العالم في 162 بلداً على إطفاء الأنوار. تنظم هذه الفعالية سنوياً، وهي تسلّط الضوء على أهمية الاستدامة البيئية وكيف يمكن لكل فرد ومؤسسة أن يحدث فرقاً واضحاً على هذا المستوى.

المصدر: وكالات