متخرجو جامعة الروح القدس يلتقون في جامعتهم في نشاط ترفيهي

  • مجتمع

في إطار نشاط ترفيهي بعنوان“Let’s Reunite” من تنظيم مكتب العلاقات مع متخرجي الجامعة، استقبلت جامعة الروح القدس- الكسليك حشداً من متخرجيها وعائلاتهم، وذلك بهدف إعادة التواصل مع المتخرجين ونسج علاقة وثيقة معهم وإعادة دمجهم في الجامعة التي تركوها بعد انتهاء مسيرتهم الأكاديمية فيها. وشارك في هذا اللقاء رئيس جامعة الروح القدس- الكسليك الأب البروفسور جورج حبيقة، نواب الرئيس، العمداء والمدراء والأساتذة والموظفين والطلاب والقدامى وأسرهم.
بدايةً، كانت كلمة لمدير مكتب العلاقات مع المتخرجين في الجامعة الأب أنطوان طحان اعتبر فيها أنّ "كل جماعة لا تنتمي إلى أرض وليس لديها جذور هي جماعة بلا هوية، وكل جماعة ليس لديها تاريخ هي جماعة بلا مستقبل. وإنّ وجودنا اليوم هو تأكيد على انتمائنا لهوية هذه المؤسسة وتاريخها التي تولى الإنسان أهمية أساسية، وتأكيد على التزامنا بنهج روحي وثقافي ووطني. لا تقتصر رسالتنا كجامعة الروح القدس على التواصل والنشاط الاجتماعي والـ Business Network فحسب، بل نحن أصحاب رسالة في هذا الشرق ولبنان وتمتد جذورها للآلاف السنين. ونحن مدعوين للحفاظ على حرية الإنسان وكرامته وحماية أرضنا وبيئتنا وثقافتنا".
ثم توجه إلى المتخرجين بالقول: "أنتم الثروة الحقيقية لهذه الجامعة وللبنان. نحن نفتخر بكم ونكبر بنجاحاتكم وإنجازاتكم في الحياة. هذه هي عائلتنا الكبيرة التي يجمعها الروح القدس ويرافق مسيرتها. وحدتنا هي قوتنا، وتضامننا هو الأساس لتحقيق كل أهدافنا". وختاماً، شكر الجامعة بشخص رئيسها ونواب الرئيس على دعمهم لهذه المبادرة ولكل من ساهم في إنجاح هذا النشاط.
ثم ألقى رئيس جامعة الروح القدس- الكسليك الأب البروفسور جورج حبيقة كلمة أثنى فيها على "جهود مدير مكتب العلاقات مع القدامى في الجامعة الأب أنطوان طحان الذي أنعش هذا المكتب بشكل زاخم وواعد. وتتجلى مقومات هذا النجاح الباهر في شخصيته المميزة وحضوره اللطيف وحسّه الموسيقي والإنساني والرهباني. فاجتمعت كل هذه المعطيات وجذبت القدامى الذين يشكلون القوة الفاعلة من الماضي في الحاضر. إذ لا ينتمي القدامى إلى الماضي السالف المندثر بل أصبحوا قوة فاعلة بفضل العلم والثقافة اللذين اكتسبوهما من هذه الجامعة. مشروعنا في الرهبانية اللبنانية المارونية هو مشروع أنسنة الإنسان وتحريره بالمعرفة. ويأتي مشروعنا هذا انطلاقاً من قول البابا يوحنا بولس الثاني "المسيحية لا تعيش من دون ثقافة" الأمر الذي يدفعنا إلى إعطاء العلم أولوية كبرى وتعزيز التفتيش العنيد عن المعرفة".
وتابع الأب حبيقة بالقول: "نعيش فترة نجاحات استثنائية في جامعة الروح القدس- الكسليك حيث تمكّنا من الفوز بالجائزة العالمية غايا (Prix GAIA) التي جاءت تتويجاً للعمل التراكمي للجامعة الآيل إلى المحافظة على "أمنا الكبرى"، أي الأرض. ويتمثّل التحدي اليومي في العيش من هذه الأرض العطية المجانية والمحافظة عليها. وفي هذا الحرم الجامعي، نعتمد أهم المعايير البيئية، مثل الطاقة الشمسية وفرز النفايات... كما احتلينا المرتبة 651 في التصنيف العالمي للجامعات QS الذي شمل الجامعات الألف الأولى عالمياً وصنّفنا من بين الجامعات الست الأوائل في لبنان. وأتت هذه القفزة النوعية للجامعة نتيجة عملها الدؤوب لشتّى مكوناتها بما في ذلك نجاحات قدمائها وانجازاتهم. وعلى صعيد البيئة، صنّفنا الجامعة الخضراء الأولى في لبنان وبين الجامعات العشر الأوائل في الشرق الأوسط".
وختم بالقول: "نحن نحافظ على لبنان المذكور 70 مرة في الكتاب المقدس والذي لطالما كان رمزاً للخضار والحياة. لبنان هو صديق الحياة الذي ينبذ ثقافة الموت. فلنجتمع جميعاً تحت مظلة المجتمع اللبناني المتعدد ولنعيش عنصرة الحياة وثقافة الفرح. من هنا، قررنا إطلاق تسمية "فوج الفرح" على الطلاب الذين سيتخرجون من الجامعة وهم حوالى 1200 طالباً ليكونوا فوج الفرح في هذا الشرق التعيس والحزين والمتفكك والمتداعي والنازف لنكون جميعاً في موكب الفرح صوب أورشليم الجديدة".
واشتمل هذا النشاط على سلسلة من النشاطات المتنوعة حيث قدّم عدد من الإخوة في الرهبانية اللبنانية المارونية بقيادة الأب أنطوان طحان حفلاً موسيقياً سريانياً، وجرى تنظيم ألعاب رياضية وألعاب خاصة بالأطفال، وأجنحة خاصة بالمأكولات والمشروبات. واختتم اللقاء بحفل موسيقي لبناني أحياه الفرسان الأربعة. وبهدف تعريف القدامى والزوار على الجامعة والتغيرات التي طرأت عليها، جرى إقامة أجنحة خاصة بالكليات والمكاتب قدمت لمحة عن مهامها وبرامجها ونشاطاتها إضافة إلى تنظيم جولة داخل الحرم الجامعي للتعرف أكثر على أقسامها (المكتبة العامة، المتحف...).

المصدر: Kataeb.org