مجتمع

بالصور والفيديو- الرحلة الاخيرة لشهيد الانسانية حنا لحود

لم يشأ "شهيد الانسانية" حنا لحود إلا ان يزور مركز الصليب الاحمر اللبناني في الجميّزة لوداع زملائه، في رحلته الاخيرة التي ستنتهي في مسقط رأسه في بريح الشوفية. هذا المركز الذي خدم فيه لسنوات قبل ان ينتقل لتأدية واجبه الانساني في بلدان عدة ضمن فريق عمل الصليب الاحمر الدولي الى ان سقط برصاص مسلحين مجرمين في تعز اليمنية. فقد وصل جثمان المسعف الشهيد حنا لحود الى مركز الصليب الأحمر اللبناني في الجميزة قرابة العاشرة حيث كان في استقبال حشد كبير من زملائه. ثم انتقل الموكب الى الزوق، حيث يحتفل بالصلاة لراحة نفسه عند الثانية من بعد ظهر اليوم، في كنيسة مار شربل - ادونيس - زوق مصبح، وينقل الجثمان الى مسقط رأسه في بلدة بريح الشوف حيث يوارى في الثرى.

ثلاث نساء تتعرّضن لاعتداء جنسي أسبوعياً!

بل نحو سبعة أشهر، أصدرت المديرية العامة لقوى الأمن الداخلي مُذكّرة عامة تتعلّق بـ «أصول التعاطي والتحقيق في جرائم الإتجار بالأشخاص وجرائم الإعتداء الجنسي» بهدف تأمين الدعم النفسي للضحايا. يأمل بعض الحقوقيين أن تكون هذه المُذكّرة وسيلةً تدفع إلى التوسّع في تحقيقات الإعتداءات الجنسية، والى البحث عن العناصر الجرمية لفعل الإتجار بالبشر في قضايا الدعارة، فيما لا تزال عوائق كثيرة تحول دون ذلك.

50 عاماً على تأسيس إعلام اللبنانية: أزمة الصحافة "غيمة صيف"

لا يوافق عماد بشير، مدير الفرع الأول في كلية الإعلام في الجامعة اللبنانية على أن تهديداً حقيقياً يواجه قطاع الإعلام في لبنان. برأيه، النقاش المحموم حول أنّ المهنة لم تعد مطلوبة هو «مجرد غيمة صيف، بما أنّ التطورات المتلاحقة في هذا العالم تفترض بالضرورة خلق وظائف جديدة، لا سيما أنّ المعلومات، سلعة العصر، التي تنتج وتحلّل وتنظّم تستوجب عملاً أكبر وأوسع». يبدو المدير مقتنعاً بأن دخول التكنولوجيا وحدها على الخط يخلق حتماً فرص عمل إعلامية. ليس بسبب هذا النقاش تتناقص أعداد المنتسبين إلى كلية الإعلام. هؤلاء يمثلون 0.5% من مجموع طلاب الجامعة اللبنانية فقط. لا يتجاوزون حالياً 2200 طالب في الفرعين الأول والثاني بمن فيهم طلاب الماستر. بالنسبة إلى بشير، التراجع ليس في الإقبال على الإعلام نفسه بل في القدرة الاستيعابية وتحديد العدد المطلوب في مباراة الدخول، وتهيّب الطلاب للكلية التطبيقية الصغيرة نفسها «التي لا تزال أم الكليات وأقسام الإعلام في الجامعات». لكن الكلية، وهي تحتفل باليوبيل الذهبي لتأسيسها، تواجه تحديات لنواحي الاختصاصات المتوافرة فيها وطرائق تدريسها وكادرها التعليمي والإداري.

loading