مجتمع

قضايا العاملات الاثيوبيات تتفاقم في لبنان... هذا هو الحل!

بعد تداعيات قضية العاملة الاثيوبية في لبنان "لينزا" التي انتشرت قصتها حول العالم فتحدثت عنها صحيفة الـ "Daily mail"،اكدت رئيسة جمعية حماية خصوصية العائلة والعاملة المحامية الكنسية ايلين جعارة ان الجمعية تهتم بحقوق الطرفين، من دون التحيّز نحو طرف معيّن، وعلى وسائل الاعلام والجمعيات عدم التسويق للاخطاء المرتكبة من دون التحقق من الاخبار.واوضحت جعارة في حديث لبرنامج نقطة عالسطر عبر صوت لبنان 100.5 ان العائلة المستقبلة، والمراة اللبنانية خصوصا، اصبحتا اليوم الحلقة الاضعف إذ تستقبل العاملات بدفء وحنان وتأويهن في منازلهن لتشاغب العاملة بغية مغادرة المنزل والسعي للعمل "عالساعة".واكدت ان بعض الارتكابات غير مبررة ترتكبها العائلات بحق العاملات ولكنها لا تُعمم إذ هناك عائلات تحضن العاملة كفرد منها وليس كغريبة.وشددت جعارة على ان العاملة الاثيوبية"لينزا"، التي زعمت ان عائلتها تعنفها وتضربها بسلك كهربائي وتجرها بشعرها، تُعامل مثل احد افراد العائلة ومن سبّب هذه البلبة والاقوال الخاطئة هي خالة العاملة الموجودة في لبنان بشكل غير شرعي التي علّمتها ما يجب ان تقوله وكيفية التهجم على العائلة من اجل مساعدتها على الهرب لتجني المزيد من الاموال، وعندما اكد الطبيب الشرعي انها لم تعنّف من قبل العائلة المستقبلة اعتذرت وغيّرت اقوالها.

خطر الكلاب الشاردة يهدد أهالي النبطية

هاجمت الكلاب الشاردة ابنة بلدة كفررمان الشابة غوى نعمة ضاهر قرب منزلها في حي الضيعة ما ادى الى اصابتها في ساقها، فيما نجت امها من هجمة جيوش الكلاب التي هاجمت ايضا سوريًا يعمل في أحد المحال قرب نصب الحزب الشيوعي وإصابته برقبته بجروح مختلفة نجا بأعجوبة من أنيابها السامة التي هاجمت المواطن محمد عاطف سمور أمام منزله في بلدة الخيام وعضته في يده فيما أصابت اخر في بلدة مرجعيون، ما يؤكد ان خطر الكلاب الشاردة يزداد حدة وبات يستدعي وضع حد له نظرا لانتشاره بشكل خطير داخل الأحياء وفي الطرقات ويهدد حياة المواطنين والمارة على السواء.

loading